7/28/2008

يوسف شاهين

Quelle: Reuter


وفاة المخرج المصري يوسف شاهين بعد غيبوبة دامت عدة أسابيع
ويشيع جثمان يوسف شاهين الاثنين في كاتدرائية الروم الكاثوليك بحي الظاهر في القاهرة

******
*******
***

7/23/2008

أنا وبهية







منعا لسؤ الفهم: أدعي علي أبني وأكره اللي يقول آمين ؛
لم يُهَاجِْر عقل منا طوعاً فقط للمْنْظَرة ولزوم الفكَاسة في الزمن ده
مقدمة الحدوتة
من جهة أردت أن أنعم بالشمس ودفئها علشان الرطوبة المتراكمة في مفاصلي وتكاد ترشح من عِظامي ومن جهة أخري تمارس إبنتي هوايتها المفضلة وهي الغطس في البحر فقامت زوجتي بالحجز في قرية في سفاجا علي البحر الاحمر نذهب اليها عندما تصرخ عِظامنا ومفاصلنا طالبة الدفئ والشمس وهرباً من الصيف الممطر في شمال أوروبا. فنزلنا ضيوف علي فندق في سفاجا من الفنادق المتواجده في أي بلد من البلدان والتي انزل بها غالبا إذا كنت في سفر عمل في أي بلد أخري

بهية اللي بحبها
فندق من الفنادق المتواجدة في كل المدن الكبيرة في أي مكان وأي دولة في العالم به حدائق من أجمل مايكون بها أشجار جميلة للزينة وكذلك بها الكثير جداً من أشجوار الفواكه سواء ليمون ؛ برتقال ؛ تين ؛ جوافة .... تذكرني بحدائق أنطونيادس في النزهة بالاسكندرية مع فارق جوهري جدا وهو إن حدائق أنطونيادس كانت مُتاحة لكل من يرغب في الاسكندرية وأن ترعة المحمودية بالقرب منها لري هذه الجنة بينما حدائق الفندق في الصحراء الشرقية ويفصلها عن مجري نهر النيل سلسلة جبال عتاقة ومع ذلك جنه وليست فقط جنينه -كما نقول بالعامية المصرية - ينشرح قلبك وأنفك وعيناك بالتجول فيها.... هذه الجنه مصنوعة في الصحراء في مصر بهية بأيدي عمالة مصرية .. وتروي بمياه مُستعملة ؛ مُعالجة في محطة مُعالجة المياه بالفندق / القرية. يعني ممكن التقدم وعمل المستحيل في بهية لو صدقت النوايا وكانت هناك رقابة / متابعة وإدارة حازمة وناجحة لحد ما

ناس طيبة بسيطه ترحب بك بدون مبالغة مُصطنعة لمجرد إنك شبيه له في الوجه ويري فيك المصري العائد للزيارة مع عاتلته

ناس تبتسم لك لمجرد البسمة وتري في عيناك مصريتك لم تُمحي رغم الهجرة الأبدية

ناس تسألك بطيبة قلب :"إذا كانت بنتك وزوجتك يتكلموا اللغة العربية / المصرية ." بدون جرح للشعور أو فضول غبي وعندما تجيئ إجابتك بالنفي تري في عيونهم الحزن الحقيقي وعندما يتابعوا معك الحديث بالإنجليزية ويفاجئوا بالرد بالعربي المكسر من زوجتي أو إبنتي يضحكوا ضحكات صافية تنم عن السعادة وإلإطمئنان كما لو كانوا إرتاحوا

ناس تشكوا لك الزمان والايام بدون أن تطلب منك الحل فهم يعلموا إنك في وادي وبهية في وادي آخر وليس لديك الحل لشئ مُتعسر فيها

ناس تقابلك وتحاول تقدم لك كل مساعدة وتسهيل كل شئ لك ولأسرتك بدون إنتظار مقابل وبعفة نفس لا يتخيلها عقل رغم بساطة الحال فتقول لنفسك ليس العيب أن تكون قصير ماباليد و الحال ولكن المهم أن لا تمتهن كرامتك وكبريائك

ناس متعلمة تعليم رائع وراقي كالصيدلي في الصيدلية أمام الفندق -حسب تقديري في أواخر العشرينات- الذي ساعدني في إجاد علاج لألآم الاذن عند زوجتي وتشعر معه بقيمة التعليم والعلم والأدب والتربية بالرغم بكل ماتقراء وتسمع عن التعليم والأخلاق حاليا في مصر

ناس تحزن لأننا سنرحل مرة أخري عن بهية

سيدة مصرية -نزيلة الفندق مع زوجها وولديها- تشرح لي كيفية عمل الكشري بالعدس والمكرونة عل طريقة أهل القاهرة بالتفصيل وحب للنصيحة المؤدبة لمجرد إنها إكتشفت في البوفيه إنني أقول لإبنتي إنني لا أعرف كيفية عمل مثله

ضابط الجوازات المبتسم في وجهي ووجهه أسرتي ويرحب بنا بكلمات عفوية ويداعب أبنتي بأدب جم ويسألها بطيبة قلب و يشرح لها بالإنجلزية التي تتحدثها - بعد سؤالها إذا كانت تتحدث الإنجليزية ؛ منتهي الأدب والأخلاق - إنها ليست لها فيزا لمصر لأن هذه بلد المنشأ لوالدها وإنها في أي وقت مُرحب بها في بهية

بهية التي أكرهها

ناس تسألني سؤال غبي عن أدق الخصوصيات من غير إحم و لا دستور رغم إنها لم يسبق لها الحديث معي ولا تعرفني ولا تعرف خلفيتي لمجرد أنني أتعامل معهم بإحترام لآدميتهم وبدون ترفع ... وهب لا آآآآآآآ ... البُساط بقي أحمدي .... تعالي نشرب ؟؟؟؟ سوا.... شيشة .... أنا لاأدخن ... شكراً - أنا فعلاً ماليش في التدخين ...... وليس فقط ترفع ...فأنا في غناء عن الهبل والعبط وألإستهبال

ناس تعمل في الخدمة / السيرفيس في المطعم تحاول إظهار خفة دمها بمداعبتك حول مصريتك وإنتمائك الديني؟؟؟؟ والله لولا تربيتي لكنت أغرقته بألعن الشتائم علي دماغ اللي خلفوه وجابوه من العزبة اللي كان بيخري فيها

ناس من العاملين في المطعم تحاول إستفزازي وإستفزاز أعصابي بهبل مصري صميم مخلوط ببعض العفوية في التصرف بلا أدب ولا حياء ... وتتصور إنهم يمكنهم فعلا التسبب في مضايقتك ...شئ يجنن أحيانا والتجاهل لهؤلاء يعلمهم مقدارهم

ناس من العاملين في الفندق تحاول أن تتكلم معي بطريقة سيئة تنم عن قِلة تربية وإنحدار بيئة كما لو كنت صاحب له في الشارع بدون أي تكليف لمجرد إنه عرف إنني من أصل مصري ويلا بينا بقي نقعد علي المسطبة علشان راح يحكي لي حكاية أم الغولة ولا يعلم أنني أعرفها وأعرف كمان حكاية " أبو دراع" اللي إشتري الترامواي في المحروسة وبالإضافة لكل هذا أنا في إجازة مع أسرتي ولم أحضر لمحروسة لسماع حكايات أم الغولة وشرب الشيشة

ناس -رجال- تعمل في السياحة في مصر ولها هدف واحد فقط: إجاد إمرأة - أيٌْا كانت - معها جنسية أوروبية غربية ليخرج معها من مصر ولا يعلم - أو يعلم ويتعمد التجاهل لهذه المعطيات - إنه لا مجال للعمل في الاعمال الغير حرفية في أوروبا وإنهم غير مؤهليين لسوق العمل في أي بلد أوروبي ومصيرة في النهايه الفقر المًُدقع في أي خُرم - أقصد مكان سكن- في أي دوله إذا وجد العبيطة التي تتزوجه ويخرج معها. من أجل هذا يقوم بعمل كل الادوار البهلوانية في السيرك المعيشي ليصل الي هدفه عملاً بمنطق :"الغاية تُبرر الوسيلة" بلا أدني إحترام لا لآدميته ولا لكرامته .... منتهي الصعود للهاوية وأنا أطلق عليه عاهرة رجالي
تحديث لصورة أخري من الشخصيات السيكوباتية والخطاب ألإنتحاري(????) تجدها هنا :الدكتور أسامة القفاش
...لو سمحت إقراء التعليقات لفهم الغرض من الربط بين هنا وهناك و"قلب الموضوع" علي المدونة هناك فهي تعكس الرؤية الموضوعية للمعلقين الافاضل وتُغني عن الفضفضة هنا في هذا الموضوع

ناس ليس عندها الدقة في إستخدام المصطلحات بعيداً كل البعد عن المتعارف غليه وعندما تحاول فهم المعني المُراد إيصاله من خلال الحديث تجد إن مُحدثك يرفع حواجبه متعجبا من سؤالك ورغبتك في الفِهم ولا يرغب في إكمال الحديث .... ماهو فض مجالس زي ما بيقولوا

ناس لإتستمع بدقة - نظام طناش رغم إن وظيفته تحتم عليه ألإستماع لما تطلبه من مأكل أو من شراب - لما يُقال وتشعر بإنك ماشي في شارع ذو إتجاه واحد مما يخالف أقل آداب الحديث وأداب مهنته في السيرفيس

ناس علي كم من الجهل المُقْلقْ تقول - أو تدعي - إنهم حَمْلة لشهادات جامعية مما جعلني أحيانا أوجه لهم سؤال عن مكان حصولهم علي الشهادات المسماة بالجامعية للجهل الذي يخرج من الآذان والعيون والفم والأيدي

ناس بتدخن عمال علي بطال في كل مكان وفي كل مناسبة ولا تحترم علامة ممنوع التدخين هنا حتي وإن كان هناك علامة عدم التدخين وفي وجود أطفال رُضع يتجاهلوها .... نظام إستعباط خاص

حكاية قبل النوم علي الماشي
بعد تناول طعام العشاء كنت في الغرفة لوضع بعض الاشياء بها وكنت أريد العودة مرة أخري لزوجتي وإبنتي للخروج للتمشية فإذا بي أسمع جرس الموبايل يدق من جانب ما في الغرفة وبالبحث عن الموبايل فوجئت بان ماء يتساقط من جهاز التكيف بكثافة فقررت أن أذهب بنفسي بسرعة الي الاستقبال وطلبت من الموظف هناك باللغة العربية شديدة الادب والرجاء سرعة إصلاح التكييف وتغيير السرير / المرتبة لان المياه المكثفة تتساقط منه بغزارة - جهاز التكييف مُركب فوق أحد الاسرة في الغرفة - فيقول لك بعد السؤال عن رقم الغرفة ؛ 5 دقائق وسيكون لديك التيكنكال سبورت - أي والله هكذا نطق بالإنجليزية حشر في الكلام رغم أنني تكلمت معه بالعربي المصري المؤدب جداً - فقلت ماشي أنتظر فقال ليي لأ...لأ .... حضرتك أعمل اللي كنت راح تعمله فسوف يتم التصليح بسرعة... قلت جميل جداً ..كل شئ يتم هنا بسرعة وفعلاً صدقته و خرجت فعلاً .... رجعت بعد حوالى ساعتين للغرفة لاجد فيها بحيرة فوق السرير ولا يصلح للإستعمال الآدمي وكانت الساعة تقترب من منتصف الليل فعدت مرة أخري لمكتب الاستقبال الذي تحدثت معه من قبل .... وعينك ما تشوفش الا النور ... المرة دي بقي .. nondeterministischer Prozeß .. بالألماني فقط .... وللكبار فقط ....وكمان ممنوع لأقل من 18 سنة .... فقط كانوا 3 دقائق لاغير وكان هناك عمال من ال"تكنيكال سبورت والهاوس كييبنج والسيرفيس والفرونت هاوس .....الخ" .... النوم كان حوالي الساعة 2 الصبح ... بعد إصلاح الخلل وتجفيف الغرفة قصدي البحيرة وتغيير السرير -قصدي البحر-
مقصد حكايتي -تجربتي الشخصية- :
من يتكلم اللغة العربية و بأدب كمان لايصل لحل مشكله ما حتي لو نطق الموظف المُتأنجلز " ذي تيكنيكال سوبورت" سيكون عند حضرتك في خمس دقائق ويرفع الخلل. هذا قابلني في الكثير من المواقف البينة وأدي لقصر الحديث باللغة العربية علي من يعرف آدابها وقيمتها ويحترمها

7/22/2008

عودة بعد زيارة قصيرة ل ...... بهية




زيارة قصيرة لبهية فوجدت بهية أصبحت عاهرة ..... وثمنها أصبح حفنة من اليورو أو حفنة من الدولارات وبشرة وجه أجنبية بشعر أشقر واء طبيعي أشقر أو بفعل الصبغة ...... كافيين لتكون رفيق مرغوب فيك وفي اليورو أو الدولار .... وللحديث وتفاصيله في بعض من الكلمات قريباً عندما أستطيع التعامل الذهني مع الإنطباعات التي أكتسبتها في هذه الأجازة خلال أسبوعين .... ربما أكون مُخطئ في تفكيري -وياريت أكون مُخطئ فعلاً- وربما يكون إنطباعاتي المكتسبة مُشَوشَة لكوني عبيط أو أهبل ولاأستطيع بعد تقدير المعطيات وألأمور وأصبحت رؤيتي غير واضحة ...... فإلي قراءة قصيرة للمجتمع المتعامل مع السَياحة والسُياحْ في بهية علي شواطئ بحرها الأحمر ....