التأخر والتراجع
كان لي صديق فيلسوف ، بأقوال الحكماء شغوف ...
سأل صديق ما ليس له نصيب كبير من النجاح في الكثير من أمور الحياة بدون مقدمات: " لماذا أنا دائماً مُتأخر في كل شئ ولا أستطيع اللحاق بهذا العالم المتنامي؟" فقال صديقي الفيلسوف :"لإنك تنظر دائما الي الوراء ويفوتك التفكير في اللحظة الحالية واللحظات القادمة وتنشغل بالسباب واللعنة علي ما فات ولا تعمل لإنجاح ماهو موجود ولا ماهو آت ...وإستطرد في اللحظة:" ... الكثيرين منشغلون . ومتسائلون من كان أحسن ممن مضوا وإننقضوا ولا يتسائلون كيف نجعل اللحظة التي نعيشها من أجمل ماتكون واللحظات القادمة من أجمل ما يمكن أن نعيش"
فهل وصلت لك الرسالة؟؟؟ لا تضيع الوقت في التفكير الحزين والنوستالجي الكثير فيما مضي ... فما مضي لن يعود فكر في اللحظة الحالية وماهو قادم إن أردت ان تُصلح من حالك وتتقدم كالآخرين.


14 Kommentare:
اكيد وصلت الرسالة
افادة رائعة وتنبية مهم جدا
دمت بخير
تحياتى
وصلت الفكرة و جاري العمل نها :)
ارجو ان تكون بخير
أهلا بك نبض اسكندرية في مدونتي المتواضعة ... شكراً لك وتقديرك
ودمت بصحة وسعادة علي الدوام
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
مساء الفل أستاذنا العزيز ذكرياء
إشكرك علي تمنياتك الطيبة وأنا الحمد لله كل شئ عندي علي ما يُرام وتوقفت عن محاولة مايُسمي بالتاريخ المصري المُعاصر لكثرة الكذب والتزوير في منذ زمن بعيييييد جداً وحتي يومنا هذا
أرجو أن تكون أحوال الدراسة عندكم تمام ومتكونش انت كمان إشتركت في الهلب الجماعي في معرض الكتاب في فرانكفورت..
دمت بخير وصحة
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
الصديق العزيز زكرياء،
نسيت أن أقول لحضرتك إنه من وجهي نظري المتواضعة :" كل الكلاب العسكر -بلا إستثناء- الذين حكموا ويحكموا حتي الآن في مصر هم والشلل التي خلقوها بأيديهم لحماية نظامهم ... ليسوا سوي عسكر في نظري..... بهايم تعلموا شوية " ما يسمي بعلوم" عسكرية لا تنفع ولا تضر بقرة في بر مصر ... وبرطعوا في الارض فسادا أخلاقيا وإجتماعا ومدنيا وترهلوا حول أمزجتهم ومآربهم ومآرب عائلاتهم والنتيجة نراها اليوم وواضح وضوح كامل حتي لأعمي البصيرة ... النهارده وبعد 55 عام علي ما أسموه "ثورة" البلد لا تستطيع كفاية نفسها قمح...والناس تعيش عيشة وفي مساكن لا يسكنها البقر في أي مكان ... ولهم كما هو الحال منذ ذلك اليوم الاغبر في تاريخ مصر من يهلل ويزمر لهم في جرايئد كلها تعريص سواء مدفوعة منهم ومحسوبة عليهم أو محسوبة علي من يدعي المعارضة (لاحظ أرجوك كلمة معارضة فهي ليست معارضة فعلية .... ليست سوي ديكور لزوم النزاهة التعريصية )
كل شئ في البلد خرابة وهناك من هم مشغولون بمناقشة كلام من نوع:" مين كان أحسن من مين في حكم مصر .... [وجميعهم ؛ حتي من يُسمي نفسه مُطلع ومثقف مشغول معهم ويُشارك في هذه اللعبة .:"من الافضل: .....الحمار هذا أم الحمار الذي كان قبله أم الحمار الذي كان قبل الحمارين الاول والثاني .... حاجة تقرف]
دمت بخير وتطلع الي المستقبل في دراستك
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
أنا معاك بس مش للآخر
يعني عندي رأي مختلف مع الفيلسوف شويتين
طبعا لازم تركيزنا يكون في الحاضر و اللي جاي و نبني أحلامنا بيهم و نحط عينا عليهم
لكن اللي فات جذر لا زم نراعيه
مش بحزن ولا استسلام
لكن .. عيونا عليه بتدفينا و تدينا الدفعة لقدام
ملامحنا ساكنة الماضي وتاريخنا مقدمة لمستقبلنا
بس بشرط
من غير لا حزن و لا حسرة
مساء الخير الصديقة الإسكندرانية Hannoda ،
والله أنا موافق معاك ... في الجزئية المحمل فيها رأي الفيلسوف بالتطلع للمستقبل بفرح وتطلع للاحسن ... ولكن رؤية الماضي بدون حزن ...سوف أسأل صديقي الفيلسوف.... ولكن الصديق الفيلسوف عندما سألته مرة أخري أجاب لي بمرارة المغترب حزين القلب :"لان رؤية الماضي بلاحزن مُستحيل من كثرة الكذب وتحميلة بمالا طاقة له بة من مناقشات بلا هدف مستقبلي واضح... بمعني ... الاشخاص ... العسكر ... الذين حكموا ومازلوا يحكموا في مصر .. ومناقشة دورهم في الحال المقرف الذي وصلت له البلاد...والادوار التي لعبوها أثناء إدارتهم لشؤن البلاد لايتم من خلال حقائق موثقة وبروتوكولات ليس من ألأرشيف الحقيقي ولكن من خلال كتب هم وشللهم مؤلفيها إمعاناً في تزوير التاريخ ... أين الوثائق التي تحكي التاريخ كما هو بدون تزوير ... أين الوثائق والبروتوكولات لكي نعلم الحقيقة كاملة من خلالها...معظم بلاد العالم تُفرج عن الوثائق بعد فترة من الزمن -غالباً4/1 قرن من الزمان- لكي يتطلع عليها كل من يهمه ألأمر ... في مصر لانعرف تاريخنا الحديث جداً وما نقرأه لانعلم مافي نفس المؤلف وهدفه ...لا نعلم من هو الكاذب ومن هو الصادق ... كل الذين عاصرناهم كحكام في الماضي البعيد ونعاصرهم في الحاضر تصرفوا ومازالو يتصرفوا في أقدار هذا البلد - مصر- برؤية شخصية محضة .... وكإنها عزبة أبوهم لهم أن يفعلوا فيها ما يشاؤا.. بعيدين كل البعد عن رؤية شاملة وهادفة لرُقي المجتمع ككل .. وكلما قرأت كتاب مكتوب ،،، مؤلفه كان حاكم أو ممن عاصروا هؤلاء الحكام وكانوا هم انفسهم في موضع تنفيذي مُحرك للأمور أكتشف كم الضياع الأخلاقي لهم جميعا ... والعن سلسفين أهلهم ... لأن هؤلاء الكلاب - جميعهم وبلا إستثناء- هم ممن تسببوا في الخراب الاقتصادي والعلمي وإنحصار المجتمع المدني ودورة في التنمية ... حتي أصبح الجهاز الاداري مُرتشي و عديم الفعالية وغير قادر علي التطور ولا يلبي حاجة المجتمع كإدارة وأصبح خاوي من أي فعالية سواء في ألإدارة للشؤن الطبيعية التي يتطلبها المجتمع المدني أو في إدارة الكوارث التي تحل بالبلد - أنظري ليعض الكوارث حديثة الوقوع كموت الاطفال الرضع في الحضانات .. - بالصورة وموثقة علي النت في اليو تيوب -. أو إنهيار جزء من جبل المقطم ... أو إنهيار المؤسسة التعليمية من المدرسة الابتدائية وحتي الجامعة ليس فقط حتي الليسانس أو البكالوريوس وإنما بما فيها التعليم الاكاديمي الهادف لخلق جيل من العلماء ... مشكلة السكن الاقتصادي المناسب للدخل وهي المشكلة المُزمنة - ومنذ كنت أعيش في مصر من 30 عام مضوا- وحتي يومنا هذا بلا حل ....وهناك الكثير والكثير المحزن ....و عندما أتطلع لهذا وذاك لا أجد سوي حزن دفين في صدري وحب يزداد كل يوم لهذا الوطن الجريح كلما تقدم بي العمر في المهجر .... وعندها صمت الفيلسوف ...وكف عن الكلام ... فهو لا يريد أن يزداد حزنا .. ...يريد رسم حاضره ومستقبله ... فقط يأمل في يوم من ألأيام علي ألإطلاع علي الحقيقة في تاريخ مصر المعاصر والحديث ... الحقيقة كاملة وبدون إنتقاص ... ليس أكثر وليس أقل .....
آسف فقد ضيعت من وقتك الكثير بتخاريف صديقي الفيلسوف
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
Hallo
Ich schreibe erstmal überhaupt,weil
Ich v iskanderani sehr begeistert bin.
Leider habe Ich beruflich wenig Zeit,Ich kümmere mich bald dass Ich auch auf Arabisch schreiben kann,bis dahin bitte Ich um verzeihen
herzliche Grüsse
p.s.Ich bin fast 100% mit deiner Meinung einverstanden
,Liebe El-Hakim
danke, dass Du dir überhaupt die Mühe machst, was ich schreibe zu lesen. Ich danke dir und gerne werde ich dich auf arabisch lesen.
Ich hoffe, ich lese dich wieder bald. Lieben Gruß und bis bald
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
,Hallo El-Hakim
übrigens, El-Hakim ist eine Roman, die Erzählung über Ereignisse, die in Ägypten sich ereignet haben sollen. Geschrieben vom
"John Knittel" - "El Hakim"
.......
Hier einige Beurteilungen von Leseren...
Ägypten während der englischen Kolonialzeit: Der junge Kopte Ibrahim hat nur den Wunsch Arzt zu werden. Und diesen Wunsch erfüllt er sich entgegen Seuchen und politischen Unruhen. Sein Lebensweg kreuzt sich immer mit dem von der schönen Fellachin Aziza. Erst als Pflegerin dann als Patientin und später in einem Nachtlokal in Monamatre. Nach Kämpfen in seinen Leben wird er berühmt, reich aber auch todkrank John Knittel hat dieses Buch schön geschrieben. Man kann sich richtig das Leben eines armen jungen der Doktor in Ägypten werden will vorstellen. Das Buch war ziemlich spannend, man konnte es nicht mehr so schnell aus der hand legen. Nur zu empfehlen ... Soweit sind die Beurtilung anderer, die das Buch gelesen haben ... Hat dies Buch mit deinem Nickwahl gemensames?
Nur eine Frage !!! Viele Spaß im Leben und bis irgendwann
...."El-Hhakim" ....
Kurzbeschreibung
"Nach dem Romanbestseller von John Kittel entstand diese Biographie über den Werdegang eines Jungen aus ärmlichen Basar-Verhältnissen, der dank Begabung und Glück zu einem berühmten ägyptischen Arzt aufsteigt. Seine bewegte Laufbahn führt ihn über Kairo und kleine Dörfer am Nil zu hohem Ruhm nach London und Paris, schließlich aber - todkrank - wieder zurück in seine Heimat. Ein attraktiv gestaltetes Melodrama über einen Arzt mit uneingeschränkter Menschenliebe, seinen Kampf gegen Armut, Unwissenheit und Korruption und seine Begegnungen mit den verschiedensten Frauen."
Hallo Ich Prüfe nir ob mein Account funktioniert
mit freundlichen Grüßen
El-Hakim
Salam und hallo
Ich kann noch nicht arabisch schreiben,ich lebe hier seit 28 j im süd deutschland,bin arzt,komme aus alexandria,ich vermisse alles was dort gut WAR,bin immer entaüscht wenn ich mal wieder hin fahre,ich verfolge alles über internet soweit mein job das erlaubt,bin sehr sehr begeistert v deine seite,werde mich freuen dich persönlich kennen zu lernen wenn du das willst
herzliche grüsse
; Lieber El-Hakim
wie gerne würde ich deinen Wunsch erfüllen, aber es scheint die Entfernung von Süden (wo du als Arzt lebst) bis zum Nordwesten, wo ich fast seit 30 Jahren lebe) sehr groß zu sein, aber die Hoffnung sirbt zu letzt. Ich denke die nächste Zeit gibt uns viele Möglichkeiten einen Weg zu finden, da ich Zeit zwischen Weihnachten und Sylvister haben werde, ergibt sich mindest die Möglichkeit für langes Telefongespräch miteinander.
Die Möglichkeit auf einem PC mit deutschem Tastatur zu schreiben, ist einfacher als man sich vorstellt. in einem e-Mail, die kurz öffentlich für diesem Zweck eröffent wird, können wir über diese Möglichkeit schreiben. Ich wünsche dir viel Erfolg und bis bald mit "El-Hakim" als Autor - Dein Account funktioniert, aber noch keine Einträge darin- und Kommentator.
Viele liebe Grüße und Salam
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
إرسال تعليق