12/26/2007

التهريج واللامعقول




للأجازة فوائد كثيرة منها توفر بعض الوقت أكثر للقراءة ليس فقط لكتاب جديد وإنما أيضا أجد الوقت لمتابعة المدونات بتروي أكثر؛ بدلا من الجري بسرعة بين المدونات التي أتابعها بصفة شبه مستمرة؛ بعيداً عن الروتين اليومي .

خلال تصفحي للمدونات والتعليقات فيها ..تدخل مدونة ... وتخرج منها .... ومنها للتعليقات بها ومنها لمدونة أخري لمُعلق آخر وهكذا... فإذا بي أجد نفسي أمام مهزلة - أنقلها مع الاعتذار للمصور صاحب الكاميرا لعدم الإستئذان أولا قبل أخذ الصورة ونقلها - بكل المقاييس وفي نفس الوقت صفعة علي وجه كل من تعَلْمْ وتَعب في الحصول علي مؤهل علمي. بعد أن قرأت مافي الصورة :" لقب أستاذ دكتور" ..للكشري ... نهار أبوك أسود
.مرة واحدة كدة اصبح اللي بيعمل كشري
." Universitätstitel": Prof. Dr .
فعجزت عن التعليق والتفكير فهذه الصفعة دليل قوي علي إنهيار كل القيم وليس له اي علاقة بالكلام العبيط والتبسيط والسبهلله والتنبلة في الشارع المصري ومالهوش علاقة ب:"سيب الناس الغلابة تآكل عيش.. ماهياش فارقة ... مهندس أو طبيب أو بياع كشري أو عالم في الجامعة يربي أجيال للمستقبل العلمي والعمل الاكاديمي.... " هذا إنحدار لكل القيم إن وَجْدت في هذا المجتمع. فمبروك لكل جاهل ... مافيش فايدة ... النفخ في القرب المقطوعة لايفيد.

12/23/2007

الأعياد التي تمر علينا في المهجر

المهجر والايام تمر.. 30 سنة مهجر
منذ يوم الجمعة الماضي - منذ الواحد والعشرين من ديسمبر- بدأت في المانيا أجازات أعياد الميلاد المسماه بالكريسماس والتي تنتهي لمعظم الاعمال في ثاني يوم في السنة الجديده أي بعد الاحتفال ببداية السنة الميلادية الجديدة واتي تستمر في الغالب حتي السويعات الاولي من اليوم الاول في السنة الجديدة؛ يعني أجازة لاسبوعين تقريباً.
الأحتفال بأعياد الميلاد في المانيا غالبا ماتكون في محيط الاسرة ويتم تبادل الهدايا يوم الرابع والعشرين من ديسمبر بين أفراد الاسرة وبالرغم من الهالة السلمية التي تُُخيم علي هذة الاحتفالات الا إن هناك إحصائيات قابلة للتصديق تقول بان معظم الخلافات من النوع الثقيل والتي تؤدي الي إنفصال الزوجين تقع غالباً في هذه الايام. ويُرجع علماء علم الاجتماع هذا لتواجد الزوجين لفترة طويلة معا تحت سقف واحد بعيداً عن الروتين اليومي في الحياة العملية وعدم الذهاب للعمل مما يتيح الفرصة لكلا من الزوجين لرؤية كيفية أداءالآخر الاعمال اليومية المنزلية والاشياء الاخري التي يقوم بها كلا منهما والتي تؤدي بدورها الي التعليق عليها أو نقضها بالسالب أو حتي رفضها فتدب الخلافات الزوجية وتتطور المشاكل ونظراًٌ لتواجد الزوجين معاً في المنزل في الاجازة من العمل (عدم وجود مهرب من المواجهة الحتمية، الله يرحمها ماري منيب في أفلامها مع عبد الحليم حافظ وآخرين كانت تقول:" ... راح تروح مني فين؛ أنا وراك والزمن طويل...") فيكون مصير هذه الخلافات الصغيرة التعظم والكَِبر درجة الوصول للانفصال الدائم. ربنا يُستر وكل سنة وحضراتكم طيبيين أينما كنتم.

12/18/2007

فقدان الحبيب

اليوم، .18 ديسمبر ‘ مر علي غياب عطفه ودفئة من حياتي سنة بالتمام والكمال
أفتَقْد وجوده معي
أفتقد صوته وسؤاله متي يراني في الاسكندريه
راح .. ذهب ..
وراحت معه جذوري
أشعر بضعفي بدونه بجانبي في الحياة
أشعر كما لو لم يعد لي جذور في الحياة
لا أستطيع أن أتخيل وجودي في الاسكندريه دون أن القاه ، أستمع له ولذكرياته ولنصائحه
أشعر بشعور غريب يحول بيني وبين الاسكندريه بدونه فيها
الله يرحمه ويحسن اليه ويُسكنه جناته