بالهناء والشفاء
كبده إسكندراني وبابا غنوج
يوم الجمعة الماضي كان آخر يوم في العمل قبل ألاجازة السنوية الصيفية لهذا العام وهذا معناه المزيد من الوقت المُتاح في المنزل. وعندما يكون عندي المُتسع من الوقت فإنني أحاول تحقيق رغبة طالما حال ضيق الوقت من تحقيقها ومن ضمن هذه الرغبات التي تواردني بين الحين والآخر عمل أكل علي ا لطريقة الاسكندراني فهذه الاشياء مازالت متعلقة عندي بمنشئي ومسقط الرأس كالتوأم اللذان لا ينفصلا فذهبت للجزارة والخضروات التركي وأشتريت الكبده البتلو والباذنجان والطحينة البيضاء والليمون والطماطم والعيش الابيض والحمد لله كان الاكل من أجمل مايكون بروائحة كما لوكنت في الاسكندرية في الصيف وكل ما ينقص هو البحر وأمواجه. هذا هو حال العشق لبلده ومسقط رأسه الاسكندرية فكان الوقت الذي قٍَضيَتَهُ في المطبخ من أجمل الاوقات في بداية موسم الاجازة لان الوقت الذي أقضيه مع نفسي في المطبخ يُعد من أجمل أوقاتي حيث أكون كل هذا الوقت مع نفسي وذكرياتي من روائح وطعم ومنظر الاكل بعد الانتهاء منه.


