6/29/2007

Die Ruine الاطلال

نقل لقصيدة "الاطلال" الي اللغة الالمانية في هذا اللينك
***
النص الاصلي تجدونه في هذا اللينك
****
بتصريح من صاحبة مدونة
****
فاأرجو من المتمكنين من كلا من اللغة العربية و اللغة الالمانية تقدير التجربة بالنقد والتعليق وإبداء الآراء
والي لقاء آخر

6/23/2007

إسكندرية

والله نفسي أعرف أنتم فين دلوقت وعاملين أيه في دنياكم ...وحشتوني قوي
....
....
.....
.....
والله نفسي أعرف أنتم فين دلوقت وعاملين أيه في دنياكم ...وحشتوني قوي
......
......



من غير ليه

.هو كده ليس له مُبرر؛
نحبها حتي لو بعدنا عنها الآف الاميال نحبها من غير ليه
احببت فيها طفولتي ونموي كصبي وشبابي
أحببتها في الصيف وحبيت الدرة المشوي.
حبيت أكل الفريسكا والفسدق؛ حبيت قهاوي الشاطئ والكازيونهات والترامواي أم دوريين ؛
بحر ميامي والجزيرة وبير مسعود وقاعدة الشلة في الكابينة ساعة المغارب ولعب الراكت ساعات طويلة علي الرمال وبعدها نزول البحر ساعة المغربية
أحببتها في الخريف لما يكون المُصطافين لبلادهم رجعوا ورجع لها الهدوء.
باحب شواطئها وموج بحرها الغاضب في الشتا ووقت النوة
احببت شتاها وعواصفها

حبيت حواريها وشوارعها في امبروزو وفي وابور المياه لما تعدي مزلقان القطار ساعة المغارب
وتشم روائح شجيرات الياسمين تملاء الجو وتشعرك إنك في إسكندرية في الصيف
وفي شوارع محرم بك وبحري والسيالة والقلعة و الابراهيمية
وباكوس والمندرة وغيط العنب والعجمي وأبو تلات والمعمورة والمنتزه وقطار أبو قير
وسوق الحقانية وروائحة المتداخلة عل بعضها ما بين سمك وعطارة وقهوة وبن وورد وفواكه ورنجه
أحببت طفولتي فيها
وسينما الحلمية وسينما الحضرة وسينما محرم بك وسينما مترو وأمير وريال والكافيتريا فيه
وسينما لاجيتيه وسينما أوديون
أحببت كافتريا اليت والبوريفاج
أحببت قهوة التجاريين ومقاهي أخري ضاعت أسماءهم من ذاكرتي مع الايام
والشلة والمذاكرة ايام الدراسة

ونادي التجديف في بحيرة مطار النزهة ونادي الكشافة في بحري
والحمام المغطي في الشتاء ونادي اليخت البحري
والنادي اليوناني في بحري ؛

احببت فيها حدائق انطونيادس قبل جعلها خرابات؛
أحببت أيه ولا أيه بس فيك يإ إسكندرية .....
موش عارف انا بحبها قوي كده ليه وأعشقها
وأحن لفنجان قهوة مظبوط أو إثنين أو حتي تلاثة علي الشاطئ
ورذاذ البحر المالح علي شفتاي ونسيمها يداعب خيالي
وعقلي سارح في ذكريات الحب الذي أصبح في خبر كان
أياميًٌ ولياليٌ فيك يا إسكندرية
لا تنسي مهما بعدت عنك

6/18/2007

من نافذة مكتبي

Aus meinem Bürofenster
مابعد الشتاء في النفس،الهواء (الجو)،السماء والغابة


السماء ملبدة بالغيوم وتنذر بشتاء من الوزن الثقيل كشتاء الاسكندرية





السماء ملبدة بالغيوم وتنذر بشتاء من الوزن الثقيل كشتاء الاسكندرية







من نافذة مكتبي اتطلع علي غابة صغيرة وعلي احدى مواقف سيارات العاملين فرأيت في لحظه واحدة اكفهرت السماء وكثرت الغيوم يها وسبحان الله وبدأت السماء تمطر ففكرتني بشتاء الاسكندرية مع الفارق الجوهري أن" الشتا" باللهجة الاسكندراني يسقط هنا في الشهور المعرفه لدينا بالربيع و بالصيف وبالخريف وتزداد حدة الامطار في شهورالصيف مع إرتفاع في درجة حرارة الجو بالذات في أشهر يونيو / يوليو / أغسطس فتبدو الغرف وكإنها غرف سونْنا وترتفع درجة الرطوبه فيها.




نفس الصورة العليا من مكتبي بعد نزول / هطول الشتاء
ما بعد الشتاء والرؤية الواضحة نسبياً

فقمت بالتصوير من نافذة مكتبي للسماء الملبدة بالغيوم وبعد هطول المطر؛ فبدت الصورة واضحة في نفسي من ناحية ومن ناحية أخري خارج مكتبي واليكم بعض الصور لهذه اللحظات والتي حاولت أن امسك بها بالكاميرا لانني تذكرت في هذه اللحظة شتاء الاسكندرية وكيف كانت الغيوم تنقشع بعد رخة شتاء وبعدها التمشية علي الكورنيش ورؤية قوس القزح علي الشاطئ أو علي الميناء الشرقية يربط مابين السماء والارض بجلالة الالوان والهواء العطر النقي بعد نزول الشتا


نفس الصورة العليا من مكتبي بعد نزول / هطول الشتاء
ما بعد الشتاء والرؤية الواضحة نسبياً