إهداء إلي - أهل السُلطه ، المال والجاه في مصر- الذين يتشدقون بان مصر مازال فيها خير
يبدو لي إن هذا الخير أُختزل وإنْحَصَر عليهم فقط
*********
أقراء في أغلب ألأحيان بريد القراء بالصحف للإطلاع علي بعض من حقائق ألأمور وإقناع نفسى في ذات الوقت بمدي إنتشار الكذب وبُعد الطبقه "المالكه" تماما عن بقية المصريين وكذلك للتأكد من إن أحمد فؤاد نجم علي حق...فهلعنى ما قرأت في بريد جريده ألأهرام ...ضاع النوم من عينى لَِصعوبه الفَهم ...ماذا يحدث في هذا البلد.. ... هذا هو ما قرأته وطير النوم من عينى بالنص بدون تعليق أكثر من هذه الجمله لعل هناك من يفقه محتواها
إنني أعتقد بإن قوة المجتمع تَنبُع من طريقة مُعاملة المجتمع وتعامله مع أضعف الناس فِيه فإذا تناسى المجتمع الضِعاف فيه فلا نفع بالنفخ فى القرب ....فهي ليست مثقوبه وحسب وإنما أصبحت القرب مثل الغربال
نص جزء من الخطاب في بريد القراء في الاهرام
"
43937 السنة 131-العدد
2007 مارس 24
5 من ربيع الأول 1428 هـ السبت
الموقف العصيب
شاءت الأقدار أن أزور قرية ضهر التمساح في مهمة خيرية ورحت أتنقل من بيت إلي آخر مع عدد من أهل الخير وأشار علي أحد الشباب بزيارة رجل يعاني من ظروف قاسية, فذهبت معه, وأخذنا نخرج من شارع وندخل إلي آخر حتي وصلنا إلي عشة منعزلة مبنية من الطين, وطرقنا الباب فخرج لنا رجل مسن نحيف للغاية لا يرتدي سوي ملابس داخلية بالية, وتحدث الرجل معي قائلا لي انه يعيش بلا أهل اطلاقا, وقبل أن يكمل قصته طلبت منه أن يدخل ويرتدي ملابسه حيث كان يرتعد من البرد القارس وكانت الأمطار تهطل بغزارة.. فأشار في حرج واضح إلي صفيحة قديمة موجودة إلي جواره وقال الجلابية في الغسيل فشعرت بحزن مرير وعشت موقفا عصيبا وقلت لنفسي سبحان الله هذا الرجل يعيش وحيدا, ولا يملك إلا جلابية وحيدة قديمة, وسوف يظل هكذا ـ شبه عار ـ حتي تجف ثم يرتديها..لقد وقفت عاجزا لا أعرف ماذا أفعل له, ولا لأمثاله وهم كثيرون حولنا, وإن لم نسأل عنهم اليوم فسوف يسألنا الله عنهم غدا.** هذه الرسالة المؤثرة تلقيتها من الأستاذ صبري عبدالعال, وهي تكشف عن جانب من الجوانب الإنسانية التي نفتقدها في هذا الزمن الصعب, فقد يكون جارك محتاجا وانت لا تعرف عنه شيئا, ومن الواجب عليك أن تسأل عنه, وأن تسعي لمساعدته قدر إمكانك, بل ويجب عليك أن ترشد أهل الخير إليه فربما ساعدوه في محنته, والرسول صلي الله عليه وسلم يقول ليس منا من بات شبعانا وجاره جائع..وما أكثر الأحاديث التي رويت عنه صلي الله عليه وسلم في الجار ومنها قوله: مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أن سيورثه, فالجار قد يكون أقرب إليك من أهلك وعشيرتك.والحق أنني ألمس ذلك في فيض الرسائل العطرة التي تصلني في البريد.....الخ المكتوب "
*****************************************
إلي هنا ينتهى النقل والإقتباس من بريد القراء في أهرام اليوم المذكور
إنٌا لله وإنٌا اليه لراجعون
ولاعزاء