3/25/2007

Sag NEIN Zur Verfassungsänderung in Ägypten


قُلً

لا

لكل

من يسلب حريتك بدون وجه حق حتي لو لبس عبائة الدين
Sag
NEIN

zu jedem, der versucht deine Freiheit zu rauben
unter welchem Namensgebung auch immer.

هذا مثال صارخ علي التلسط باسم الدين وسؤ إستغلال السلطه


وحتى لا ُُيفهم لوعي وآلآمي خطأ أو تُقول وتُحرف بمعاني آخرى

قُلً

لا
للضلال المسمى

التعديل الدستوري
فى مصر يوم 26/03/2007

Und damit meinen Schmerzen darüber und davon nicht falsch verstanden oder falsch interpretiert wird
Sag
NEIN
zu den vermeintlichen guten Änderungen
der ägyptischen Verfassung am
26/03/2007


3/24/2007

ولاعزاء لبهيه

إهداء إلي - أهل السُلطه ، المال والجاه في مصر- الذين يتشدقون بان مصر مازال فيها خير
يبدو لي إن هذا الخير أُختزل وإنْحَصَر عليهم فقط
*********
أقراء في أغلب ألأحيان بريد القراء بالصحف للإطلاع علي بعض من حقائق ألأمور وإقناع نفسى في ذات الوقت بمدي إنتشار الكذب وبُعد الطبقه "المالكه" تماما عن بقية المصريين وكذلك للتأكد من إن أحمد فؤاد نجم علي حق...فهلعنى ما قرأت في بريد جريده ألأهرام ...ضاع النوم من عينى لَِصعوبه الفَهم ...ماذا يحدث في هذا البلد.. ... هذا هو ما قرأته وطير النوم من عينى بالنص بدون تعليق أكثر من هذه الجمله لعل هناك من يفقه محتواها
إنني أعتقد بإن قوة المجتمع تَنبُع من طريقة مُعاملة المجتمع وتعامله مع أضعف الناس فِيه فإذا تناسى المجتمع الضِعاف فيه فلا نفع بالنفخ فى القرب ....فهي ليست مثقوبه وحسب وإنما أصبحت القرب مثل الغربال

نص جزء من الخطاب في بريد القراء في الاهرام
"
43937 ‏السنة 131-العدد
2007 مارس 24
‏5 من ربيع الأول 1428 هـ السبت

الموقف العصيب

شاءت الأقدار أن أزور قرية ضهر التمساح في مهمة خيرية ورحت أتنقل من بيت إلي آخر مع عدد من أهل الخير وأشار علي أحد الشباب بزيارة رجل يعاني من ظروف قاسية‏,‏ فذهبت معه‏,‏ وأخذنا نخرج من شارع وندخل إلي آخر حتي وصلنا إلي عشة منعزلة مبنية من الطين‏,‏ وطرقنا الباب فخرج لنا رجل مسن نحيف للغاية لا يرتدي سوي ملابس داخلية بالية‏,‏ وتحدث الرجل معي قائلا لي انه يعيش بلا أهل اطلاقا‏,‏ وقبل أن يكمل قصته طلبت منه أن يدخل ويرتدي ملابسه حيث كان يرتعد من البرد القارس وكانت الأمطار تهطل بغزارة‏..‏ فأشار في حرج واضح إلي صفيحة قديمة موجودة إلي جواره وقال الجلابية في الغسيل فشعرت بحزن مرير وعشت موقفا عصيبا وقلت لنفسي سبحان الله هذا الرجل يعيش وحيدا‏,‏ ولا يملك إلا جلابية وحيدة قديمة‏,‏ وسوف يظل هكذا ـ شبه عار ـ حتي تجف ثم يرتديها‏..‏لقد وقفت عاجزا لا أعرف ماذا أفعل له‏,‏ ولا لأمثاله وهم كثيرون حولنا‏,‏ وإن لم نسأل عنهم اليوم فسوف يسألنا الله عنهم غدا‏.‏‏**‏ هذه الرسالة المؤثرة تلقيتها من الأستاذ صبري عبدالعال‏,‏ وهي تكشف عن جانب من الجوانب الإنسانية التي نفتقدها في هذا الزمن الصعب‏,‏ فقد يكون جارك محتاجا وانت لا تعرف عنه شيئا‏,‏ ومن الواجب عليك أن تسأل عنه‏,‏ وأن تسعي لمساعدته قدر إمكانك‏,‏ بل ويجب عليك أن ترشد أهل الخير إليه فربما ساعدوه في محنته‏,‏ والرسول صلي الله عليه وسلم يقول ليس منا من بات شبعانا وجاره جائع‏..‏وما أكثر الأحاديث التي رويت عنه صلي الله عليه وسلم في الجار ومنها قوله‏:‏ مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أن سيورثه‏,‏ فالجار قد يكون أقرب إليك من أهلك وعشيرتك‏.‏والحق أنني ألمس ذلك في فيض الرسائل العطرة التي تصلني في البريد‏.....الخ المكتوب " *****************************************

إلي هنا ينتهى النقل والإقتباس من بريد القراء في أهرام اليوم المذكور
إنٌا لله وإنٌا اليه لراجعون
ولاعزاء

3/09/2007

فول وفلافل وسلطه طحينه










المصريين قالوا إنهم سيحضروا في نهاية الإسبوع

لذا وجب التحضير للمعده المصريه وللايام الخوالى بالضحك والذكريات للعقل والمعده

فول وفلافل ... سلطة طحينه ....مسقعه ... بابا غنوج ....... سلطة باذنجان مشوي ..وعيش بلدى وبصل أخضر وتوم

إذا أحيانا الله وأحياكم نلتقى مع حكايات المصريين وذكريات أيام مضت سواء فى الإسكندريه ، القاهره ، جامعة مُنستر ويستفالين...... أو ...... جامعة دورتموند...... بيت الطلبه فى المدينه الجامعيه....سكن الطلبه فى الشقق..... محطات فى حياتنا جميعاً .......هنا

3/02/2007

سؤال عابر للمره الثانيه


سؤال عابر للمره الثانيه....
لماذا توجد مجتمعات ناجحه وأخرى فاشله فى هذا العالم الصغير


اهلا بكم معى فى وجع دماغى....النهارده كان فى عندنا إختيار لعضو جديد فى مجموعة العمل التى تعمل معى فى المشروع الجارى إعداده الآن، والذى مضى على بدايته اكثر من سنه، لإن احد الأعضاء ترك العمل بالشركه لإنه حصل من إحدي الشركات الأخري على عرض بظروف عمل أخري، والتى يعتقد إنها بالنسبه له أفضل، وهذا شئ طبيعي جداً، فمن حقه الشخصى البحث عن ظروف عمل أفضل -من وجهه نظره- ومن ناحيه أخرى لا يوجد شخص مهما كان على درجه من الخبره والعلم والمعرفه لا يمكن إيجاد بديل له فى أي مشروع من المشاريع طالما ، وهذا يعتبر هنا أحد الشروط الأساسيه لتحقيق النجاح و لتحقيق التباديل، إن هناك ملفات تسجيليه دقيقه لكل مراحل التطور فى المشروع والتى تتيح للشخص الجديد فى المجموعه بالاطلاع و باللحاق ومعرفه العمل التكميلى فى المشروع والذي يقع على عاتقه/عاتقها خلال العمل، إلى هذا الحد أرجو الا أن أكون قد أثقلت عليكم بهوامش جانبيه قد تعتبرها غير مفيده لما أريد أن أصل أليه وأعرضه فى العلاقه بين ممارسه رياضه معينه وعلاقاتها بسلوك الفرد فى المجتمع الذى يتعامل معه -هنا تم إختزال المجتمع على مجال العمل فى مشروع ً سوفت ووير ً يتم تنفيذه مشترك بين العديد -ليس فقط - من الافراد (ولنسميه مجازاٌ : الحد الأفقى للمشروع) وإنما أيضا الجهات المختلفه والاقسام العديده (ولنسميه مجازاٌ :الحد الرأسي للمشروع) والذى يتطلب ليس فقط الدرجه العلميه والخبره العمليه وإنما ايضا التكوين الشخصي وقدره المرشح على إيجاد التوازن عند التنفيذ بين المتاح من إمكانيات وتحقيق الهدف المرسوم مسبقا والتعامل بقدره ونجاح مع كل الأطرافً.
جاء الأشخاص المعنيين بالإختيار ومعهم ملفات المتقدمين للوظيفه وكذلك التدوين الذي تم أثناء المقابله الشخصيه مع الذين وقع عليهم الأختيار المبدئى لحضور المقابله الشخصيه فى الأيام القليله الماضيه وهذا التدوين يخضع أيضا لقواعد صارمه تضمن المقارنه الشفافه بين كل من تمت معهم المقابله. النزاهه المتبعه هنا ليس لها اي هدف آخر سوي نتيجه العمل وتحقيق الهدف منه بالتكاليف التى تم تحديدها فى مرحله إلإعداد...بدانا فى المقارنه بين المتقدمين بند بعد بند الى ان وصلنا الى بند الهوايات التى يمارسها كلُ منهم - وهنا مربط الفرس فى هذا العرض- ففى كل مقارنه بين المرشحين للوظيفه كان هناك أشخاص يحصلوا على درجات متساويه من زوايا مختلفه سواء كانت الجامعه التى حصلوا منها على درجه التخرج و تقديرات المواد سواء فى الدراسه التمهيديه أو الدراسه الاساسيه وكذلك المشاريع التى قاموا بتنفيذها فى سابق الخبره وهنا كانت الفوارق الواضحه... أستقرت ألآراء على شخصين بينهم. كان احدهما لايمارس الرياضه -فقد ُسئل فى المقابله الشخصيه عن رياضته التى يمارسها إذا وجدت في أوقت فراغه وأجاب بالنفى لأن الأوراق التى تقدم بها لا تحتوي على تنويه لذلك - والشخص الآخر يمارس رياضه التنس فى إحدى الأنديه، فتم إختيار الذى يمارس الرياضه على إنه الشخص الذي تنطبق عليه الشروط المطلوبه لتحقيق النجاح فى الوظيفه!!!!
هنا وجب السؤال لماذا؟؟ بالرغم من إن الرأى السائد إن الذي يمارس الرياضه معرض للإصابه والذهاب للطبيب للعلاج والغياب عن العمل خلال فتره الإصابه فكيف يكون هو الأفضل للوظيفه؟ السبب بسيط للغايه فالشخص المطلوب حسب مواصفات التصنيف الوظيفى ومن القراءة الدقيقه لظروف عرض الوظيفه للإكتتاب كان لابد وان تتوافر فيه القدره على الإندماج فى فريق العمل( ولنسميه هنا مجازاً: الحد الأفقى للمشروع) وكذلك القدره على التعامل مع الهدف السابق تحديده وبجانب هذا فان مشاريع ً السوفت ووير ً تتطلب احيانا مناقشات طويله حول افضل السبل لتحقيق المطلوب وثقافه الحوار بدون مواربه او خداع والإقناع وإلإقتناع بالرأى الآخر مع كل اعضاء المشروع المشتركيين وتنفيذ الرأي الذي إستقرت عليه مجموعة العمل ومن ناحيه أخرى التعامل والمناقشه للنتائج مع الجهات الأخرى التى لها علاقه بالمنتج النهائى والتى ستعمل مع هذا المنتج ....وهذا أيضا يتتطلب القدره على الحوار البناء من المرشح للوظيفه. بالرغم من فهمى للمحتوى المادى والمعنوى لكل ماقيل إلا إننى أتساءل لكي اوضح للقارئ وجهه النظر هذه لماذا لاعب التنس هو المناسب وليس الشخص الآخر.
هنا أوضح لى زميلى من قسم شؤن العاملين وجهة نظره كالآتى: كلاهما متساويانً فى الدرجات العلميه، الخبره العمليه ومن رأيى أن لاعب التنس ُمعد نفسياٌ للوظيفه لانه إعتاد ان ينقل مسرح العمليات لحقل العمل، يلعب من خلال تحليل اللاعب فى الحقل الآخر وبذل أكبر جهد ممكن لتحقيق النقطه لصالحه وبالرغم من كل هذا فإذا ُهزم فهو فى نهايه المباراه يمد يده ليسلم على الخصم المنتصر بدون ان يضغن الحقد له وهذا يخدم ثقافه النقاش والحوار البناء المطلوبه خلال العمل فى المشروع(هل فهمت مغزي الكلام أم تحتاج توضيح أكثر. فهمت! شكراٌ كده ممكن أكمل بقي). هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى فان الشخص الذى يمارس الرياضه يعلم جيدا كيف يتعامل مع الإنتصار أو الهزيمه. فتحقيق النجاح فى نقطه خلال المباراه لايعني الوصول لنهايه المطاف. فهى فقط نقطه علي الطريق للفوز بالمباراه ويجب بذل مجهود مكثف وليس الأتضقاع والنوم لمجرد تحقيق نقطه لصالحه أو فقد ألأمل لمجرد خساره نقطه وكل هذه العوامل ماهى إلا إشارات على الطريق لتحقيق النجاح الوظيفى نتيجه التوازن النفسى الذي تحققه عادة ممارسة الرياضه بصفه عامه.

أرجو أن لا يكون العرض ممل للقارئ العزيز/ للقارئه العزيزه وأن يقدم بصيص من الضؤ للاجابه على الاسئله التى تدور فى رأسي الصغير لتوضيح الرؤيه والمقارنه الصادقه بدون أديولوجيه أو حقد / كراهيه أو تفاخر أوالتهليل لمجتمع دون الآخر حيث إنني نشاءت وتعلمت فى مجتمعين مختلفين فى الشكل والمضمون ولكلا منهما فضًل على فى تكون شخصيتى ونفسيتى....ومن هذا المنطلق رأيت أن من حقي أن أطرح السؤال...لماذا يفشل مجتمع فى تحقيق النجاح والسلام الإجتماعى بينما يفشل آخر فشل ذريع.... هذه محاوله...مجرد محاوله .... لإجاد إجابه على سؤال حائر فى مخى لأننى اتناول هذا السؤال ومحاوله إيجاد إجابه جاده عليه من العديد من الزوايا في الحياة اليوميه بعيد كل البعد عن رسم إطار إديولوجي أو دينى فى محاولتى .....فأهلاٌ بالتواصل بينى وبينكم اينما كنتم ...وللحديث بقيه تأتى ....