(إجابه على سؤال عابر(2
أنا من ضيع فى ألأوهام عمره
من يستطيع أن يحكم ويقول هذا؟؟
أليس ليّ الحق فى البحث عن الحقيقة "النسبيه" حيث أعلم جيداًٌ إنه لاتوجد حقيقه مُطلقه وكلًٌُ له حقيقته ...والتي يمكن أن يراها البعض فى لحظات النقاء النفسى بداخله بينما تظل ُمحجمه لا تُري ولاتُستكشف من البعض الآخر ... رغم بحثه الدائم عنها بلا هواده ولاكلل
.
.
.
.
هل أنا من ضيع فى ألأوهام عمره؟
.
.
.
.
أنا من ضيع فى ألأوهام عمره؟
.
.
.
أنا من لم يُضَيع فى ألأوهام عمره
.
.
.
أنا من لم يُضَيع فى ألأوهام عمره
.
.
.
.
وإستمرارى فى البحث عن الحقيقه منحنى القدرة على ألإستمرار في رؤية جمالها (جمال الحياة) فى الكثير من ألأشياء التى اعيشها واللمس متعتها فى كل ما أقوم بعمله سواء كان قراءه أو رياضه أو عمل أو راحه أو أكل أو شرب أو حب أو نوم أو تفكير و تأمل - لأ ده مالهوش دعوه بالقمل- فكر التأمل متعة الحياه
على فكره ....هى ..نعم هى ..وليس أي شخص آخر .... هى الحياة بذاتها وبلذاتها ....
العمل عباده
المتعه عباده
الاكل بشهيه عباده
الحب عباده
رؤيه الجمال والشعور به ولمسه نقاء نفسى
.
.
.
فكُر / فٌكُرى فى هذا بعمق وتركيز مادي ومعنوي
إذا كان لك / لكى رأي آخر يسعدنى أن ُألم به
(لا..لا.. ده مالهش دعوة بالقلم...لا الرصاص منه ولا الحبر )
وللحديث بقية تأتى إن كان لى عُمر


