6/27/2009

الاسكندرية سنة 2009


جئت لك وأنا كلي حنين أخدك في حضني زي زمان ؛ لقيتهم بيقولوا ليٌ ألأول تدفع علشان تقرب منه ولما قربت منك قالوا لي إدفع علشان تتكلم معاه ولما حبيت أقول لك علي اللي في قلبي قالوا لي ماعدش عنده وقت يسمع هو بقي من "الطرب" -قصدي أبواق السيارات المسرعة رايحة وجاية - بقي أطرش. مين عمل فيك كده يابحري ؟... مين باعك حتت حتت للصعايده يابحر ... هو في كده رأسمالية ياخلق؟ دا حتي الرأسمالية اللي إحنا عايشيين فيهاهنا وفي أماكن تانية عشنا فيها مافيش فيعا تعدي علي حقوق الفقير فيها... مين زعلك مني يابحر إسكندرية؟ ومين علمك السكوت علي الظلم؟ ده حتي إنت اللي علمتنا الغضب. فاكر يابحر لما كنا نيجيئ لك في الشتاء ونرمي فيك اللي مُثقل قلوبنا ونرتاح.. مين نساك يابحر تنسي ناسك وأهلك؟ زعلتني يابحر قوي وخلتني أمشي زعلان عليك مُش زعلان منك ... خليتني أمشي زعلان علي الاسكندرانية اللي علشان يقربوا منك لازم ألأول يدفعوا ... شئ للدخول .... حتي دخولك ...دخول الرمل بتاعتك ...بقي بفلوس؟؟؟ وشئ للكرسي وشئ للترابيزة وشئ للشمسية ...ولازم تدفع ...ولو مُش عاجبك يا إسكندراني ...إمشي روح مع الفقراء وإجلس في مكان ضيق ... إن شاء الله تقعد عل حجر اللي بقي فقير زيك وتبقي تاكل من أكله وبالمرة تشرب من كيعانك مُش من قزازة المياه بتاعته ... معلهش يابحر ...كل شئ في الدنيا بيتغير ... والعالم كلة عايش أزمة حقيقية..... لكن اللي أشتروك ودفعوا فيك مالهمش دعوة بالناس التانية اللي عايزة تشوفك ومافيش معاها فلوس .... ولي لك كلام تاني معاك يابحر... بس لما أفوق من صدمتك وصدمة بلدي الحلوة اللي عشتها لمدة أسبوعين...

4/20/2009

مسافر ... عن قريب ( بلا متاع)



أولاد حارتنا
............



الصور أعلاه ملك مصوريها وليس لي فيها أي حقوق

"العنوان مسروق من عنوان كتاب لم أقرأه"

حاولت بقدر المستطاع أن أجد صورة تعبر عن الحال وتصفحت العديد من الصفحات لأجد عددا من الصور التي تعبر بصورة أو بأخري بالقليل من الكلمات عن وضعي النفسي في هذه اللحظة وبدون أخذ الصورة بصفة ذاتها وإنما ما تُعبر عنه في الوجدان المعنوي وليس المادي. فأنا علي سفر قريب للمحروسة في زيارة قصيرة تزيد من إحساسي بالغربة في موطن مولدي ومسقط رأسي ... فالي عودة ...


الصور علي ما أعتقد عنوان غلاف لكتاب من دار اخبار اليوم للكاتب محمود السعدني ومن رسم عمر فهمي وصورة أخري من "مسافر الي بلاد النيل" أُخذت فبل زماني بزمان في حواري وأزقة المحروسة "أولاد حارتنا"... وليس هناك فارق كبير بين الصورالقديمة من بلاد النيل وصورة حديثة من هناك ...ربما كان ألإختلاف فقط في ألألوان وليس في المحتوي علي حد تفكيري المحدود. فإلي لقاء يوما ما.


1/05/2009

أنا والبطيخ والباذنجان وألأستاذ وسخ ....تاني وتالت

مصدر الصورة : = :Quelle des Bildes


هذه مجرد تكملة لقصة ناقصة بدأتها منذ فترة وكدت أن أنساها لولا أنني بتقليبي للجرائد المصرية المختلفة لقطت الخيط مرة أخري لكي لا أنسي وجع القلب ... إذا ما أردت أن تقراء ما فاتك ...فإجري بسرعة أقراء الجزء الأول هنا وبعيدين تعالي كمل غدائك أو حتي العشاء مع الجزء التاني معي ولما تخلص خالص منها أقول أي حاجة ، أنا صدري واسع وحتي المتخفي وبدون أسم "نكرة / مجهول الهوية" بنعطيه الفرصة يخرف عندنا.

...

الراجل صاحب العزبة نط وهب في البانيو - لأ مُش البيسين ولا حتي حمام السباحة- وهو يصرخ

- "يوريكا .... يوريكا ... لقيتها ...لقيتها ... أبعتو هاتوا لي الولد العكروت إبني الصغير عبقري زمانه"

دخل عليه ناظر العزبة وهو يتسائل ويولول :

- " خير ...خير اللهم إجعله خير ... آخر مرة قال فيها كلام زي ده .... سقطت خارطة الدويقة في المقطم....مين ياصاحب السعادة ؟؟ سعادتك عايز مين فيهم بالظبط ... الولد الكوبيرة وألا الباشا الصغير؟؟

- "صغير مين ياكلب ... ياناظر العزبة .... ياللي ياللي .... شورتك منيلة بنيلة ... رتبتك لم تتعدي الرائد علي البيض ... ده عنده عقل عبقري زمان وأشطر من أنا شخصيا الف مرة... هاتوه بسرعة أنا عايز أقول له الحل..... بسرعة ياغبي"

يهرول الغبي ومتصنع الذكاء .... ناظر العزبة .... ويبدأ في إتصالات هنا وهناك ويحاول في تفكيره أن يطغي علي الشتيمة التي يسمعها من صاحب العزبة في كل مناسبة ’ عمال علي بطال’ ...

أخيرا يحضر الباشا العبقري ويُدخل فوراً علي صاحب العزبة في الحمام ويري صاحب العزبة والده وهو يلعب ’ باليتجر أنته’ وهو مازال يغني .....

- "يوريكا ....يوريكا .... هو ده الحل العبقري لكل المشاكل .... تعالي ياولد أقعد هنا جانبي ... بص العزبة خلاص خلصنا علي خيرها زي ما أنت عارف .... الولية القاروبة .... ما خلتش فيها لحد غيرنا حاجة خالص ..... كل حاة ممكن تتباع ... باعتها ... كل حاجة ممكن تتعمل لفلوس ... عملتها ... ودلوقت لازم لنا نألف مسرحية جديدة بس أي ياولد ... حاجة جديدة خالص..."
- "طيب يابا لما بتقول إن كل حاجة تعمل فلوس عملتها الولية القربة ومافيش حاجة تانية فاضلة ممكن إنها تتباع بفلوس.."
- "هنا مربط الفرس ياعبقري زمانه ... إحنا راح ندهن الهواء دوكو ونعبيه في قزايز ونبيعه مُعبئات ندلعها ونسميها


صكوك مجتمعية

لكل موطن شريف في العزبة"
- "يانهار أبوكم أسود .. دا إنت طلعت أكبر عبقري في الناحية يابا الحاج"
- "لأ ...ومش بس كدة ...الفكرة العبقرية دي علشان هي -العزبة من بعدنا وبعد عمر طويل لنا ولأولادنا وأحفادنا - كده أو كده خربانه لازم نخليها وكأنها فكرة الراجل المُغفل ناظر العزبة -لازم نقنعه إنها مشورته ،الشريفة ولوجه الله ، هو المغفل ويطلع بيها علي الناس- ... وهنا بقي مهمتك العبقرية تبيعها للناس علي إنها لصالح الناس أولا وأخيراً وكمان فكرة الزبال ناظر العزبة الشريف ، اللي عمرة ما نهب حاجة فيها ...ونطلع الأخوة المطبلاتية والمزمراتية يهللولوا للفكرة في كل الجرائد اللي البهايم بيفرشوها تحت البرسيم علي الطبلية ساعة الأكل ... أيه رأيك ياعبقري؟"

- "أنا؟ عبقري؟ يابا الحاج!! ده أنت طلعت ميه من تحت تبن و أكتر من الف عبقري في الناحية ... يا مدوخهم ومهنييهم .... ياأبو ... شعر كله أسود لغاية دلوقت رغم شبابك البض ده كله ...ياعُقر."

في تاني يوم نقرا في جريدة مشابهة لجرايد عزبتنا - هذه حقيقة وليست مزحاً ، فقط حُرفت ألأسماء بها لمنع قضايا التشهير بالعظماء - الجريدة المناظرة لجريدتنا في العزبة نشرت خبر مماثل ونحن نؤكد إنه ليست لنا علاقة صحفية أو عائلية بهم , كما إن تشابه ألأسماء وارد ولا حرج عليه:

"... الحزب والحكومة يبحثان برنامج الملكية الشعبية :- تلقي ناظر العزبة امين عام الحزب الواصل تقريرا شاملا من د‮. خبلان محيي الحق وزير الاستثمار حول اللقاءين اللذين عقدهما مع حزبي الوحدات العالميون والتجمعات الحوزبييية لمناقشة برنامج الملكية الشعبية الذي سيطبق من خلال نظام جديد لادارة الاصول المملوكة للدولة،‮ ‬وصرح د‮. ‬محيي الحق بأنه سيعقد خلال الايام القادمة لقاءات اخري مع كوادر الحزب الواصل والاحزاب الاخري واتحاد العمال والباحثين واساتذة الجامعات المتخصصين في القانون والادارة والتمويل،‮ ‬كما يلتقي مع دوائر الاعلام والمفكرين‮. ‬واكد الوزير رغم ان الحكومة اخذت وقتا طويلا في اعداده إلا انها حريصة علي الاستماع لكل الاراء التي تطرح خلال اللقاءات ولن تتقدم به للبرلمان الا بعد صياغته بشكل يحقق المصلحة العامة واصداره في صيغة تلبي هدف تطوير برنامج ادارة الاصول‮.. ‬قال د‮. ‬محيي الحق ان دكتور نايل وسخ رئيس الوزراء سوف يعقد عدة لقاءات مهمة خلال الفترة المقبلة مع مجموعات العمل الفنية التي صدر قرار بتشكيلها وذلك لمناقشة الجوانب القانونية والتنظيمية للنظام الجديد‮ة."
فزورة المليون رنة موبايل
خلاص ...توتة توتة خلصت الحدوتة ...يالا قاعدين ليه؟ ماتقوموا تروحوا .. يالا ...خلاص ...بح ... مافيش

- تعليق الكاتب المزيف بفزورة الملين رنة موبايل من مطرب الحشيش ليلة العيد الكبير : " ... سلم لي علي النظام الجديد"
- هو فين ... هو فين ..؟
- هو مين؟
- الراجل اللي بيغني مع المكوي اللي برجل وكمان مُتسبب في إرتفاع ثمن الذهب في البورصات العالمية لكثرته علي صدره
- مين ...مين ؟؟؟ قصدك مين؟؟
لو عرفت الحل لا تحتفظ به لنفسك ولا تبخل به علينا

11/28/2008

رحلة ...ذهاب وعودة من وإلي المجهول


تجربة جديدةأخوضها مرة أخري في حياتي في المهجر ، ربما لتقدم العمر، بوعي هذه المرة وأكتب عنها برغبة شديدة في محاولة مني لكي أستطيع إستيعابها عقليًا ونفسياًً . فقد لزم ألامرمنذ فترة بغير قصيرةإجراء عملية جراحية وبعد مراجعة الطبيب المعالج "طبيب المنزل" ذهبت للمستشفي المحدد لأخذ موعد مع الجراح المتخصص في مثل هذا النوع من العمليات فكانت المفاجئة في الحديث فيما بعد مع الجراح الذي وقع عليه الاختيار من قبل وفي الموعد الذي حُدد مع السكرتارية بأن الكثير من الخطوات التحضيرية للعملية وألإقامة في المستشفي يتم إجرائها قبل ألأقامة الفعلية وإجراء العملية . فحُدد موعد في نفس اليوم بعد حديث مع الجراح تناول كل تفاصيل الجراحة وألإجابة علي كل ألإستفسارات و بعد إجراء كل ألأجراءات اللازمة من توقيعات وموافقة وأوراق وبيانات يتم أخذها في مكتب ألإستقبال وتحديد نوعية ألإقامة وخلافة قمت بعمل مقابلة مع طبيب التخدير -الذي كان أُُخطرت سكرتارته من سكرتارية الجراح وبعدألإجابة التفصيلية عن كل أسئلته التي طرحها وطرحتها والتوقيع علي الموافقة لتوليه الرعاية الصحية خلال التخدير ؛ وكذلك المعمل لعمل كل التحاليل اللازمة ... كل هذه إلإجراءات تؤدي لِقَصر مدة ألإقامة في المستشفي بصفة عامة... في اليوم المحدد لإجراء العملية ذهبت للمستشفي في السادسة والنصف صباحا بدون تناول أي من الطعام أو الشراب وبعد فترة قصيرة جداً في الإستقبال كنت في غرفتي التي حُددت لي خلال مدة إقامتي في المستشفي. دقائق معدودة وكان فريق التمريض يُكمل كل ألإجراءات من ملئ إستمارات وتفريغ بيانات صغيرة وإعطائي للتعليمات الأخيرة مع قميص العمليات وسائل مهدئ ... بعدها بفترة قصيرة أخري حضر الجراح ووضع العلامة المميزة لمكان إجراء العملية بلون مُميز... تمر الدقائق ثقيلة مع حديث قصير لممرضة فهمت فيما بعد إن الهدف منه معرفة مدي إستيعابي لمفردات الحديث بعد شرب السائل المهدئ قبل العملية والذهاب للتخدير... وكنت مازلت في كامل وعيي ... وبعد دقائق أخري ....تحرك السرير الذي أنام عليه كل ما يسترني هو قميص العمليات والغطاء وأنا به الي الدور ألأرضي...وبعدها نُقلت الي سرير العمليات (أو ما شابه ذلك فأنا لاأدري تماما فقد تم كل شئ بطريقة تلقائية وبعد أن أعطيتهم ذراعي كنت أنفذ فيها التعليمات صاغراً) ليصل السرير الجديد لغرفة أخري مليئة بأجهزة حيث أستقبلني فريق التخدير وعلي رأسه طبيب التخدير الذي أجريت معه مقابلة في الإسبوع الماضي ... تم إيصال ذراعي وأوعيتي الدموية ورأسي وأصبع السبابة بهذه الأجهزة .... لقياس كل شئ....وبعد حديث قصير مع البعض الذي لم أراه جيداً .... ذهبت في غيبوبة التخدير وأَفَْقت مرة أخري لأجد نفسي في غرفة أخري في الدور الأرضى بعدها بفترة تقرر إحضاري مرة أخري لغرفة ألإقامة وبعد إتصال تليفوني بالقسم الذي به غرفتي حضرت ممرضتان وأخذوني في السرير الذي حضرت عليه لهذا المكان في ردهة العمليات ... بعد فترة من الزمن بدأت أعود للوعي مرة أخري وأغيب عن الوعي مرات ومرات ... بعدها جاء الجراح للإطمئنان علي حالتي وبعد فترة وجيزة جاء أيضا طبيب التخدير....لم أدري أين كنت أو ذهبت ومن أين أتيت ...لا أدري ... فانا غبت عن الوعي في وسط الحديث مع إناس رأيتهم من قبل وآخرين لا أعرفهم ورجع لي الوعي لأري وجوه تضحك وعيون تراعييني بشغف ...سبحان الله ...والحمد لله فقد ذهبت وعدت مرة أخري ... وكل شئ مر بخير وسلام وتماثلت للشفاء ... وعلي إلتزام الهدوء والراحة لفترة عدة أسابيع ... فهذه الرحلة إلي المجهول..رغم إنني لا أعيشها للمرة ألأولي في المهجر ولكنني تعايشتها هذه المرة بوعي والكثير من ألآمال ... فلم أعد ذلك الشاب الطائش الذي يقابل المجهول بلا خوف... وبلا إكتراث.

11/23/2008

الشتاء والثلوج في شمال غرب المانيا

المنظر مأخوذ للتراس والحديقة الصغيرة خلف المنزل

بدأت الثلوج تتساقط بغزارة وأكتست الطبيعة بثوب أبيض يشع في القلب الفرحة وفي الجسد القشعريرة والبرودة .... فأنا لا أحب هذا الفصل من العام رغم راحتي الصحية من حبوب اللقاح والتي تنتظرني بمجرد أن يعلن الشتاء عن رحيلة فتضطرب كل الاحاسيس عندي وتبدأ العن الاوقات لصحتي في المهجر.



10/20/2008

التأخر والتراجع

كان لي صديق فيلسوف ، بأقوال الحكماء شغوف ...

سأل صديق ما ليس له نصيب كبير من النجاح في الكثير من أمور الحياة بدون مقدمات: " لماذا أنا دائماً مُتأخر في كل شئ ولا أستطيع اللحاق بهذا العالم المتنامي؟" فقال صديقي الفيلسوف :"لإنك تنظر دائما الي الوراء ويفوتك التفكير في اللحظة الحالية واللحظات القادمة وتنشغل بالسباب واللعنة علي ما فات ولا تعمل لإنجاح ماهو موجود ولا ماهو آت ...وإستطرد في اللحظة:" ... الكثيرين منشغلون . ومتسائلون من كان أحسن ممن مضوا وإننقضوا ولا يتسائلون كيف نجعل اللحظة التي نعيشها من أجمل ماتكون واللحظات القادمة من أجمل ما يمكن أن نعيش"


فهل وصلت لك الرسالة؟؟؟ لا تضيع الوقت في التفكير الحزين والنوستالجي الكثير فيما مضي ... فما مضي لن يعود فكر في اللحظة الحالية وماهو قادم إن أردت ان تُصلح من حالك وتتقدم كالآخرين.

10/02/2008

إحترم عقليي

الغير معروف ؛ يعني مُنكر؛ وليس لك عندي أي قدر من المعٌْزة أو التقدير
أرحمني من تعليقاتك التي ماهي إلا دعوة لزيارة موقع ما
أرحم عقلي وإحترم نفسك
إن لم تحترم عقلي فاحترم المدونة التي تجيئها وتكتب فيها كلام فارغ لا أهميية لي بة ولا تقدير له عندي
هذا الخليط من كتابة بعض الحقائق والتلفيق ماهو إلا طريقة لجذب البهائم وراء حزمة برسيم لا ولن تطول منها شيئاً .... فإرحم عقلي وعيناي من تعليق ليس هو بتعليق .

" غير معرف يقول...
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح ..... الخ"


طيب ماشي وأنا مالي بقي بالبطيخ بتاعكم
ياسيدي الفاضل - لا أنت فاضل ولا حاجة ده أنت حتي دمك تقيل قوي - أرحمني بقي من عبطك.
هو سيادتك ماتعرفش بقي أن أنا بسلامته من 5%الباقي من الشعب؟؟؟
يعني بالعربي أنا لا أعاني من أي مرض إجتماعي!!!
ده إنت صحيح عبيط ولا بتسطعبط عليٌ؟؟

9/13/2008

رمضان


وكل سنة وأنتم بخير وصحة
مَِصْري ونفسه طلبت طبق فول وسلطة جرجير بالليمون والطماطم وبعدها طبق كنافة أو قطايف وسهرة مع الاحباب والاصحاب في الحسين

7/28/2008

يوسف شاهين

Quelle: Reuter


وفاة المخرج المصري يوسف شاهين بعد غيبوبة دامت عدة أسابيع
ويشيع جثمان يوسف شاهين الاثنين في كاتدرائية الروم الكاثوليك بحي الظاهر في القاهرة

******
*******
***

7/23/2008

أنا وبهية







منعا لسؤ الفهم: أدعي علي أبني وأكره اللي يقول آمين ؛
لم يُهَاجِْر عقل منا طوعاً فقط للمْنْظَرة ولزوم الفكَاسة في الزمن ده
مقدمة الحدوتة
من جهة أردت أن أنعم بالشمس ودفئها علشان الرطوبة المتراكمة في مفاصلي وتكاد ترشح من عِظامي ومن جهة أخري تمارس إبنتي هوايتها المفضلة وهي الغطس في البحر فقامت زوجتي بالحجز في قرية في سفاجا علي البحر الاحمر نذهب اليها عندما تصرخ عِظامنا ومفاصلنا طالبة الدفئ والشمس وهرباً من الصيف الممطر في شمال أوروبا. فنزلنا ضيوف علي فندق في سفاجا من الفنادق المتواجده في أي بلد من البلدان والتي انزل بها غالبا إذا كنت في سفر عمل في أي بلد أخري

بهية اللي بحبها
فندق من الفنادق المتواجدة في كل المدن الكبيرة في أي مكان وأي دولة في العالم به حدائق من أجمل مايكون بها أشجار جميلة للزينة وكذلك بها الكثير جداً من أشجوار الفواكه سواء ليمون ؛ برتقال ؛ تين ؛ جوافة .... تذكرني بحدائق أنطونيادس في النزهة بالاسكندرية مع فارق جوهري جدا وهو إن حدائق أنطونيادس كانت مُتاحة لكل من يرغب في الاسكندرية وأن ترعة المحمودية بالقرب منها لري هذه الجنة بينما حدائق الفندق في الصحراء الشرقية ويفصلها عن مجري نهر النيل سلسلة جبال عتاقة ومع ذلك جنه وليست فقط جنينه -كما نقول بالعامية المصرية - ينشرح قلبك وأنفك وعيناك بالتجول فيها.... هذه الجنه مصنوعة في الصحراء في مصر بهية بأيدي عمالة مصرية .. وتروي بمياه مُستعملة ؛ مُعالجة في محطة مُعالجة المياه بالفندق / القرية. يعني ممكن التقدم وعمل المستحيل في بهية لو صدقت النوايا وكانت هناك رقابة / متابعة وإدارة حازمة وناجحة لحد ما

ناس طيبة بسيطه ترحب بك بدون مبالغة مُصطنعة لمجرد إنك شبيه له في الوجه ويري فيك المصري العائد للزيارة مع عاتلته

ناس تبتسم لك لمجرد البسمة وتري في عيناك مصريتك لم تُمحي رغم الهجرة الأبدية

ناس تسألك بطيبة قلب :"إذا كانت بنتك وزوجتك يتكلموا اللغة العربية / المصرية ." بدون جرح للشعور أو فضول غبي وعندما تجيئ إجابتك بالنفي تري في عيونهم الحزن الحقيقي وعندما يتابعوا معك الحديث بالإنجليزية ويفاجئوا بالرد بالعربي المكسر من زوجتي أو إبنتي يضحكوا ضحكات صافية تنم عن السعادة وإلإطمئنان كما لو كانوا إرتاحوا

ناس تشكوا لك الزمان والايام بدون أن تطلب منك الحل فهم يعلموا إنك في وادي وبهية في وادي آخر وليس لديك الحل لشئ مُتعسر فيها

ناس تقابلك وتحاول تقدم لك كل مساعدة وتسهيل كل شئ لك ولأسرتك بدون إنتظار مقابل وبعفة نفس لا يتخيلها عقل رغم بساطة الحال فتقول لنفسك ليس العيب أن تكون قصير ماباليد و الحال ولكن المهم أن لا تمتهن كرامتك وكبريائك

ناس متعلمة تعليم رائع وراقي كالصيدلي في الصيدلية أمام الفندق -حسب تقديري في أواخر العشرينات- الذي ساعدني في إجاد علاج لألآم الاذن عند زوجتي وتشعر معه بقيمة التعليم والعلم والأدب والتربية بالرغم بكل ماتقراء وتسمع عن التعليم والأخلاق حاليا في مصر

ناس تحزن لأننا سنرحل مرة أخري عن بهية

سيدة مصرية -نزيلة الفندق مع زوجها وولديها- تشرح لي كيفية عمل الكشري بالعدس والمكرونة عل طريقة أهل القاهرة بالتفصيل وحب للنصيحة المؤدبة لمجرد إنها إكتشفت في البوفيه إنني أقول لإبنتي إنني لا أعرف كيفية عمل مثله

ضابط الجوازات المبتسم في وجهي ووجهه أسرتي ويرحب بنا بكلمات عفوية ويداعب أبنتي بأدب جم ويسألها بطيبة قلب و يشرح لها بالإنجلزية التي تتحدثها - بعد سؤالها إذا كانت تتحدث الإنجليزية ؛ منتهي الأدب والأخلاق - إنها ليست لها فيزا لمصر لأن هذه بلد المنشأ لوالدها وإنها في أي وقت مُرحب بها في بهية

بهية التي أكرهها

ناس تسألني سؤال غبي عن أدق الخصوصيات من غير إحم و لا دستور رغم إنها لم يسبق لها الحديث معي ولا تعرفني ولا تعرف خلفيتي لمجرد أنني أتعامل معهم بإحترام لآدميتهم وبدون ترفع ... وهب لا آآآآآآآ ... البُساط بقي أحمدي .... تعالي نشرب ؟؟؟؟ سوا.... شيشة .... أنا لاأدخن ... شكراً - أنا فعلاً ماليش في التدخين ...... وليس فقط ترفع ...فأنا في غناء عن الهبل والعبط وألإستهبال

ناس تعمل في الخدمة / السيرفيس في المطعم تحاول إظهار خفة دمها بمداعبتك حول مصريتك وإنتمائك الديني؟؟؟؟ والله لولا تربيتي لكنت أغرقته بألعن الشتائم علي دماغ اللي خلفوه وجابوه من العزبة اللي كان بيخري فيها

ناس من العاملين في المطعم تحاول إستفزازي وإستفزاز أعصابي بهبل مصري صميم مخلوط ببعض العفوية في التصرف بلا أدب ولا حياء ... وتتصور إنهم يمكنهم فعلا التسبب في مضايقتك ...شئ يجنن أحيانا والتجاهل لهؤلاء يعلمهم مقدارهم

ناس من العاملين في الفندق تحاول أن تتكلم معي بطريقة سيئة تنم عن قِلة تربية وإنحدار بيئة كما لو كنت صاحب له في الشارع بدون أي تكليف لمجرد إنه عرف إنني من أصل مصري ويلا بينا بقي نقعد علي المسطبة علشان راح يحكي لي حكاية أم الغولة ولا يعلم أنني أعرفها وأعرف كمان حكاية " أبو دراع" اللي إشتري الترامواي في المحروسة وبالإضافة لكل هذا أنا في إجازة مع أسرتي ولم أحضر لمحروسة لسماع حكايات أم الغولة وشرب الشيشة

ناس -رجال- تعمل في السياحة في مصر ولها هدف واحد فقط: إجاد إمرأة - أيٌْا كانت - معها جنسية أوروبية غربية ليخرج معها من مصر ولا يعلم - أو يعلم ويتعمد التجاهل لهذه المعطيات - إنه لا مجال للعمل في الاعمال الغير حرفية في أوروبا وإنهم غير مؤهليين لسوق العمل في أي بلد أوروبي ومصيرة في النهايه الفقر المًُدقع في أي خُرم - أقصد مكان سكن- في أي دوله إذا وجد العبيطة التي تتزوجه ويخرج معها. من أجل هذا يقوم بعمل كل الادوار البهلوانية في السيرك المعيشي ليصل الي هدفه عملاً بمنطق :"الغاية تُبرر الوسيلة" بلا أدني إحترام لا لآدميته ولا لكرامته .... منتهي الصعود للهاوية وأنا أطلق عليه عاهرة رجالي
تحديث لصورة أخري من الشخصيات السيكوباتية والخطاب ألإنتحاري(????) تجدها هنا :الدكتور أسامة القفاش
...لو سمحت إقراء التعليقات لفهم الغرض من الربط بين هنا وهناك و"قلب الموضوع" علي المدونة هناك فهي تعكس الرؤية الموضوعية للمعلقين الافاضل وتُغني عن الفضفضة هنا في هذا الموضوع

ناس ليس عندها الدقة في إستخدام المصطلحات بعيداً كل البعد عن المتعارف غليه وعندما تحاول فهم المعني المُراد إيصاله من خلال الحديث تجد إن مُحدثك يرفع حواجبه متعجبا من سؤالك ورغبتك في الفِهم ولا يرغب في إكمال الحديث .... ماهو فض مجالس زي ما بيقولوا

ناس لإتستمع بدقة - نظام طناش رغم إن وظيفته تحتم عليه ألإستماع لما تطلبه من مأكل أو من شراب - لما يُقال وتشعر بإنك ماشي في شارع ذو إتجاه واحد مما يخالف أقل آداب الحديث وأداب مهنته في السيرفيس

ناس علي كم من الجهل المُقْلقْ تقول - أو تدعي - إنهم حَمْلة لشهادات جامعية مما جعلني أحيانا أوجه لهم سؤال عن مكان حصولهم علي الشهادات المسماة بالجامعية للجهل الذي يخرج من الآذان والعيون والفم والأيدي

ناس بتدخن عمال علي بطال في كل مكان وفي كل مناسبة ولا تحترم علامة ممنوع التدخين هنا حتي وإن كان هناك علامة عدم التدخين وفي وجود أطفال رُضع يتجاهلوها .... نظام إستعباط خاص

حكاية قبل النوم علي الماشي
بعد تناول طعام العشاء كنت في الغرفة لوضع بعض الاشياء بها وكنت أريد العودة مرة أخري لزوجتي وإبنتي للخروج للتمشية فإذا بي أسمع جرس الموبايل يدق من جانب ما في الغرفة وبالبحث عن الموبايل فوجئت بان ماء يتساقط من جهاز التكيف بكثافة فقررت أن أذهب بنفسي بسرعة الي الاستقبال وطلبت من الموظف هناك باللغة العربية شديدة الادب والرجاء سرعة إصلاح التكييف وتغيير السرير / المرتبة لان المياه المكثفة تتساقط منه بغزارة - جهاز التكييف مُركب فوق أحد الاسرة في الغرفة - فيقول لك بعد السؤال عن رقم الغرفة ؛ 5 دقائق وسيكون لديك التيكنكال سبورت - أي والله هكذا نطق بالإنجليزية حشر في الكلام رغم أنني تكلمت معه بالعربي المصري المؤدب جداً - فقلت ماشي أنتظر فقال ليي لأ...لأ .... حضرتك أعمل اللي كنت راح تعمله فسوف يتم التصليح بسرعة... قلت جميل جداً ..كل شئ يتم هنا بسرعة وفعلاً صدقته و خرجت فعلاً .... رجعت بعد حوالى ساعتين للغرفة لاجد فيها بحيرة فوق السرير ولا يصلح للإستعمال الآدمي وكانت الساعة تقترب من منتصف الليل فعدت مرة أخري لمكتب الاستقبال الذي تحدثت معه من قبل .... وعينك ما تشوفش الا النور ... المرة دي بقي .. nondeterministischer Prozeß .. بالألماني فقط .... وللكبار فقط ....وكمان ممنوع لأقل من 18 سنة .... فقط كانوا 3 دقائق لاغير وكان هناك عمال من ال"تكنيكال سبورت والهاوس كييبنج والسيرفيس والفرونت هاوس .....الخ" .... النوم كان حوالي الساعة 2 الصبح ... بعد إصلاح الخلل وتجفيف الغرفة قصدي البحيرة وتغيير السرير -قصدي البحر-
مقصد حكايتي -تجربتي الشخصية- :
من يتكلم اللغة العربية و بأدب كمان لايصل لحل مشكله ما حتي لو نطق الموظف المُتأنجلز " ذي تيكنيكال سوبورت" سيكون عند حضرتك في خمس دقائق ويرفع الخلل. هذا قابلني في الكثير من المواقف البينة وأدي لقصر الحديث باللغة العربية علي من يعرف آدابها وقيمتها ويحترمها