6/27/2009
4/20/2009
مسافر ... عن قريب ( بلا متاع)
"العنوان مسروق من عنوان كتاب لم أقرأه"
Gepostet von
Iskanderani
an
20.4.09
13
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: مسافر عن قريب
1/05/2009
أنا والبطيخ والباذنجان وألأستاذ وسخ ....تاني وتالت
مصدر الصورة : = :Quelle des Bildes هذه مجرد تكملة لقصة ناقصة بدأتها منذ فترة وكدت أن أنساها لولا أنني بتقليبي للجرائد المصرية المختلفة لقطت الخيط مرة أخري لكي لا أنسي وجع القلب ... إذا ما أردت أن تقراء ما فاتك ...فإجري بسرعة أقراء الجزء الأول هنا وبعيدين تعالي كمل غدائك أو حتي العشاء مع الجزء التاني معي ولما تخلص خالص منها أقول أي حاجة ، أنا صدري واسع وحتي المتخفي وبدون أسم "نكرة / مجهول الهوية" بنعطيه الفرصة يخرف عندنا.
...
الراجل صاحب العزبة نط وهب في البانيو - لأ مُش البيسين ولا حتي حمام السباحة- وهو يصرخ
- "يوريكا .... يوريكا ... لقيتها ...لقيتها ... أبعتو هاتوا لي الولد العكروت إبني الصغير عبقري زمانه"
دخل عليه ناظر العزبة وهو يتسائل ويولول :
- " خير ...خير اللهم إجعله خير ... آخر مرة قال فيها كلام زي ده .... سقطت خارطة الدويقة في المقطم....مين ياصاحب السعادة ؟؟ سعادتك عايز مين فيهم بالظبط ... الولد الكوبيرة وألا الباشا الصغير؟؟
- "صغير مين ياكلب ... ياناظر العزبة .... ياللي ياللي .... شورتك منيلة بنيلة ... رتبتك لم تتعدي الرائد علي البيض ... ده عنده عقل عبقري زمان وأشطر من أنا شخصيا الف مرة... هاتوه بسرعة أنا عايز أقول له الحل..... بسرعة ياغبي"
يهرول الغبي ومتصنع الذكاء .... ناظر العزبة .... ويبدأ في إتصالات هنا وهناك ويحاول في تفكيره أن يطغي علي الشتيمة التي يسمعها من صاحب العزبة في كل مناسبة ’ عمال علي بطال’ ...
أخيرا يحضر الباشا العبقري ويُدخل فوراً علي صاحب العزبة في الحمام ويري صاحب العزبة والده وهو يلعب ’ باليتجر أنته’ وهو مازال يغني .....
- "يوريكا ....يوريكا .... هو ده الحل العبقري لكل المشاكل .... تعالي ياولد أقعد هنا جانبي ... بص العزبة خلاص خلصنا علي خيرها زي ما أنت عارف .... الولية القاروبة .... ما خلتش فيها لحد غيرنا حاجة خالص ..... كل حاة ممكن تتباع ... باعتها ... كل حاجة ممكن تتعمل لفلوس ... عملتها ... ودلوقت لازم لنا نألف مسرحية جديدة بس أي ياولد ... حاجة جديدة خالص..."
- "طيب يابا لما بتقول إن كل حاجة تعمل فلوس عملتها الولية القربة ومافيش حاجة تانية فاضلة ممكن إنها تتباع بفلوس.."
- "أنا؟ عبقري؟ يابا الحاج!! ده أنت طلعت ميه من تحت تبن و أكتر من الف عبقري في الناحية ... يا مدوخهم ومهنييهم .... ياأبو ... شعر كله أسود لغاية دلوقت رغم شبابك البض ده كله ...ياعُقر."
في تاني يوم نقرا في جريدة مشابهة لجرايد عزبتنا - هذه حقيقة وليست مزحاً ، فقط حُرفت ألأسماء بها لمنع قضايا التشهير بالعظماء - الجريدة المناظرة لجريدتنا في العزبة نشرت خبر مماثل ونحن نؤكد إنه ليست لنا علاقة صحفية أو عائلية بهم , كما إن تشابه ألأسماء وارد ولا حرج عليه:
- هو مين؟
- الراجل اللي بيغني مع المكوي اللي برجل وكمان مُتسبب في إرتفاع ثمن الذهب في البورصات العالمية لكثرته علي صدره
Gepostet von
Iskanderani
an
5.1.09
6
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: تجربة اللاوعي ااا
11/28/2008
رحلة ...ذهاب وعودة من وإلي المجهول
تجربة جديدةأخوضها مرة أخري في حياتي في المهجر ، ربما لتقدم العمر، بوعي هذه المرة وأكتب عنها برغبة شديدة في محاولة مني لكي أستطيع إستيعابها عقليًا ونفسياًً . فقد لزم ألامرمنذ فترة بغير قصيرةإجراء عملية جراحية وبعد مراجعة الطبيب المعالج "طبيب المنزل" ذهبت للمستشفي المحدد لأخذ موعد مع الجراح المتخصص في مثل هذا النوع من العمليات فكانت المفاجئة في الحديث فيما بعد مع الجراح الذي وقع عليه الاختيار من قبل وفي الموعد الذي حُدد مع السكرتارية بأن الكثير من الخطوات التحضيرية للعملية وألإقامة في المستشفي يتم إجرائها قبل ألأقامة الفعلية وإجراء العملية . فحُدد موعد في نفس اليوم بعد حديث مع الجراح تناول كل تفاصيل الجراحة وألإجابة علي كل ألإستفسارات و بعد إجراء كل ألأجراءات اللازمة من توقيعات وموافقة وأوراق وبيانات يتم أخذها في مكتب ألإستقبال وتحديد نوعية ألإقامة وخلافة قمت بعمل مقابلة مع طبيب التخدير -الذي كان أُُخطرت سكرتارته من سكرتارية الجراح وبعدألإجابة التفصيلية عن كل أسئلته التي طرحها وطرحتها والتوقيع علي الموافقة لتوليه الرعاية الصحية خلال التخدير ؛ وكذلك المعمل لعمل كل التحاليل اللازمة ... كل هذه إلإجراءات تؤدي لِقَصر مدة ألإقامة في المستشفي بصفة عامة... في اليوم المحدد لإجراء العملية ذهبت للمستشفي في السادسة والنصف صباحا بدون تناول أي من الطعام أو الشراب وبعد فترة قصيرة جداً في الإستقبال كنت في غرفتي التي حُددت لي خلال مدة إقامتي في المستشفي. دقائق معدودة وكان فريق التمريض يُكمل كل ألإجراءات من ملئ إستمارات وتفريغ بيانات صغيرة وإعطائي للتعليمات الأخيرة مع قميص العمليات وسائل مهدئ ... بعدها بفترة قصيرة أخري حضر الجراح ووضع العلامة المميزة لمكان إجراء العملية بلون مُميز... تمر الدقائق ثقيلة مع حديث قصير لممرضة فهمت فيما بعد إن الهدف منه معرفة مدي إستيعابي لمفردات الحديث بعد شرب السائل المهدئ قبل العملية والذهاب للتخدير... وكنت مازلت في كامل وعيي ... وبعد دقائق أخري ....تحرك السرير الذي أنام عليه كل ما يسترني هو قميص العمليات والغطاء وأنا به الي الدور ألأرضي...وبعدها نُقلت الي سرير العمليات (أو ما شابه ذلك فأنا لاأدري تماما فقد تم كل شئ بطريقة تلقائية وبعد أن أعطيتهم ذراعي كنت أنفذ فيها التعليمات صاغراً) ليصل السرير الجديد لغرفة أخري مليئة بأجهزة حيث أستقبلني فريق التخدير وعلي رأسه طبيب التخدير الذي أجريت معه مقابلة في الإسبوع الماضي ... تم إيصال ذراعي وأوعيتي الدموية ورأسي وأصبع السبابة بهذه الأجهزة .... لقياس كل شئ....وبعد حديث قصير مع البعض الذي لم أراه جيداً .... ذهبت في غيبوبة التخدير وأَفَْقت مرة أخري لأجد نفسي في غرفة أخري في الدور الأرضى بعدها بفترة تقرر إحضاري مرة أخري لغرفة ألإقامة وبعد إتصال تليفوني بالقسم الذي به غرفتي حضرت ممرضتان وأخذوني في السرير الذي حضرت عليه لهذا المكان في ردهة العمليات ... بعد فترة من الزمن بدأت أعود للوعي مرة أخري وأغيب عن الوعي مرات ومرات ... بعدها جاء الجراح للإطمئنان علي حالتي وبعد فترة وجيزة جاء أيضا طبيب التخدير....لم أدري أين كنت أو ذهبت ومن أين أتيت ...لا أدري ... فانا غبت عن الوعي في وسط الحديث مع إناس رأيتهم من قبل وآخرين لا أعرفهم ورجع لي الوعي لأري وجوه تضحك وعيون تراعييني بشغف ...سبحان الله ...والحمد لله فقد ذهبت وعدت مرة أخري ... وكل شئ مر بخير وسلام وتماثلت للشفاء ... وعلي إلتزام الهدوء والراحة لفترة عدة أسابيع ... فهذه الرحلة إلي المجهول..رغم إنني لا أعيشها للمرة ألأولي في المهجر ولكنني تعايشتها هذه المرة بوعي والكثير من ألآمال ... فلم أعد ذلك الشاب الطائش الذي يقابل المجهول بلا خوف... وبلا إكتراث.
Gepostet von
Iskanderani
an
28.11.08
19
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: تجربة اللاوعي اا
11/23/2008
الشتاء والثلوج في شمال غرب المانيا
بدأت الثلوج تتساقط بغزارة وأكتست الطبيعة بثوب أبيض يشع في القلب الفرحة وفي الجسد القشعريرة والبرودة .... فأنا لا أحب هذا الفصل من العام رغم راحتي الصحية من حبوب اللقاح والتي تنتظرني بمجرد أن يعلن الشتاء عن رحيلة فتضطرب كل الاحاسيس عندي وتبدأ العن الاوقات لصحتي في المهجر.
Gepostet von
Iskanderani
an
23.11.08
2
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: كل عام وأنتم جميعاً بخير
10/20/2008
التأخر والتراجع
كان لي صديق فيلسوف ، بأقوال الحكماء شغوف ...
سأل صديق ما ليس له نصيب كبير من النجاح في الكثير من أمور الحياة بدون مقدمات: " لماذا أنا دائماً مُتأخر في كل شئ ولا أستطيع اللحاق بهذا العالم المتنامي؟" فقال صديقي الفيلسوف :"لإنك تنظر دائما الي الوراء ويفوتك التفكير في اللحظة الحالية واللحظات القادمة وتنشغل بالسباب واللعنة علي ما فات ولا تعمل لإنجاح ماهو موجود ولا ماهو آت ...وإستطرد في اللحظة:" ... الكثيرين منشغلون . ومتسائلون من كان أحسن ممن مضوا وإننقضوا ولا يتسائلون كيف نجعل اللحظة التي نعيشها من أجمل ماتكون واللحظات القادمة من أجمل ما يمكن أن نعيش"
فهل وصلت لك الرسالة؟؟؟ لا تضيع الوقت في التفكير الحزين والنوستالجي الكثير فيما مضي ... فما مضي لن يعود فكر في اللحظة الحالية وماهو قادم إن أردت ان تُصلح من حالك وتتقدم كالآخرين.
Gepostet von
Iskanderani
an
20.10.08
14
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: تخاريف اللاعقل
10/02/2008
إحترم عقليي
الغير معروف ؛ يعني مُنكر؛ وليس لك عندي أي قدر من المعٌْزة أو التقدير
أرحمني من تعليقاتك التي ماهي إلا دعوة لزيارة موقع ما
أرحم عقلي وإحترم نفسك
إن لم تحترم عقلي فاحترم المدونة التي تجيئها وتكتب فيها كلام فارغ لا أهميية لي بة ولا تقدير له عندي
هذا الخليط من كتابة بعض الحقائق والتلفيق ماهو إلا طريقة لجذب البهائم وراء حزمة برسيم لا ولن تطول منها شيئاً .... فإرحم عقلي وعيناي من تعليق ليس هو بتعليق .
" غير معرف يقول...
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح ..... الخ"
Gepostet von
Iskanderani
an
2.10.08
3
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: تهريج
9/13/2008
رمضان
Gepostet von
Iskanderani
an
13.9.08
12
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: مساء او صباح الخير اىنما كنتم في هذا العالم الصغير جدا
7/28/2008
يوسف شاهين
Gepostet von
Iskanderani
an
28.7.08
2
Kommentare
Links zu diesem Post
7/23/2008
أنا وبهية

بهية اللي بحبها
فندق من الفنادق المتواجدة في كل المدن الكبيرة في أي مكان وأي دولة في العالم به حدائق من أجمل مايكون بها أشجار جميلة للزينة وكذلك بها الكثير جداً من أشجوار الفواكه سواء ليمون ؛ برتقال ؛ تين ؛ جوافة .... تذكرني بحدائق أنطونيادس في النزهة بالاسكندرية مع فارق جوهري جدا وهو إن حدائق أنطونيادس كانت مُتاحة لكل من يرغب في الاسكندرية وأن ترعة المحمودية بالقرب منها لري هذه الجنة بينما حدائق الفندق في الصحراء الشرقية ويفصلها عن مجري نهر النيل سلسلة جبال عتاقة ومع ذلك جنه وليست فقط جنينه -كما نقول بالعامية المصرية - ينشرح قلبك وأنفك وعيناك بالتجول فيها.... هذه الجنه مصنوعة في الصحراء في مصر بهية بأيدي عمالة مصرية .. وتروي بمياه مُستعملة ؛ مُعالجة في محطة مُعالجة المياه بالفندق / القرية. يعني ممكن التقدم وعمل المستحيل في بهية لو صدقت النوايا وكانت هناك رقابة / متابعة وإدارة حازمة وناجحة لحد ما
ناس طيبة بسيطه ترحب بك بدون مبالغة مُصطنعة لمجرد إنك شبيه له في الوجه ويري فيك المصري العائد للزيارة مع عاتلته
ناس تبتسم لك لمجرد البسمة وتري في عيناك مصريتك لم تُمحي رغم الهجرة الأبدية
ناس تسألك بطيبة قلب :"إذا كانت بنتك وزوجتك يتكلموا اللغة العربية / المصرية ." بدون جرح للشعور أو فضول غبي وعندما تجيئ إجابتك بالنفي تري في عيونهم الحزن الحقيقي وعندما يتابعوا معك الحديث بالإنجليزية ويفاجئوا بالرد بالعربي المكسر من زوجتي أو إبنتي يضحكوا ضحكات صافية تنم عن السعادة وإلإطمئنان كما لو كانوا إرتاحوا
ناس تشكوا لك الزمان والايام بدون أن تطلب منك الحل فهم يعلموا إنك في وادي وبهية في وادي آخر وليس لديك الحل لشئ مُتعسر فيها
ناس تقابلك وتحاول تقدم لك كل مساعدة وتسهيل كل شئ لك ولأسرتك بدون إنتظار مقابل وبعفة نفس لا يتخيلها عقل رغم بساطة الحال فتقول لنفسك ليس العيب أن تكون قصير ماباليد و الحال ولكن المهم أن لا تمتهن كرامتك وكبريائك
ناس متعلمة تعليم رائع وراقي كالصيدلي في الصيدلية أمام الفندق -حسب تقديري في أواخر العشرينات- الذي ساعدني في إجاد علاج لألآم الاذن عند زوجتي وتشعر معه بقيمة التعليم والعلم والأدب والتربية بالرغم بكل ماتقراء وتسمع عن التعليم والأخلاق حاليا في مصر
ناس تحزن لأننا سنرحل مرة أخري عن بهية
سيدة مصرية -نزيلة الفندق مع زوجها وولديها- تشرح لي كيفية عمل الكشري بالعدس والمكرونة عل طريقة أهل القاهرة بالتفصيل وحب للنصيحة المؤدبة لمجرد إنها إكتشفت في البوفيه إنني أقول لإبنتي إنني لا أعرف كيفية عمل مثله
ضابط الجوازات المبتسم في وجهي ووجهه أسرتي ويرحب بنا بكلمات عفوية ويداعب أبنتي بأدب جم ويسألها بطيبة قلب و يشرح لها بالإنجلزية التي تتحدثها - بعد سؤالها إذا كانت تتحدث الإنجليزية ؛ منتهي الأدب والأخلاق - إنها ليست لها فيزا لمصر لأن هذه بلد المنشأ لوالدها وإنها في أي وقت مُرحب بها في بهية
بهية التي أكرهها
ناس تسألني سؤال غبي عن أدق الخصوصيات من غير إحم و لا دستور رغم إنها لم يسبق لها الحديث معي ولا تعرفني ولا تعرف خلفيتي لمجرد أنني أتعامل معهم بإحترام لآدميتهم وبدون ترفع ... وهب لا آآآآآآآ ... البُساط بقي أحمدي .... تعالي نشرب ؟؟؟؟ سوا.... شيشة .... أنا لاأدخن ... شكراً - أنا فعلاً ماليش في التدخين ...... وليس فقط ترفع ...فأنا في غناء عن الهبل والعبط وألإستهبال
ناس تعمل في الخدمة / السيرفيس في المطعم تحاول إظهار خفة دمها بمداعبتك حول مصريتك وإنتمائك الديني؟؟؟؟ والله لولا تربيتي لكنت أغرقته بألعن الشتائم علي دماغ اللي خلفوه وجابوه من العزبة اللي كان بيخري فيها
ناس من العاملين في المطعم تحاول إستفزازي وإستفزاز أعصابي بهبل مصري صميم مخلوط ببعض العفوية في التصرف بلا أدب ولا حياء ... وتتصور إنهم يمكنهم فعلا التسبب في مضايقتك ...شئ يجنن أحيانا والتجاهل لهؤلاء يعلمهم مقدارهم
ناس من العاملين في الفندق تحاول أن تتكلم معي بطريقة سيئة تنم عن قِلة تربية وإنحدار بيئة كما لو كنت صاحب له في الشارع بدون أي تكليف لمجرد إنه عرف إنني من أصل مصري ويلا بينا بقي نقعد علي المسطبة علشان راح يحكي لي حكاية أم الغولة ولا يعلم أنني أعرفها وأعرف كمان حكاية " أبو دراع" اللي إشتري الترامواي في المحروسة وبالإضافة لكل هذا أنا في إجازة مع أسرتي ولم أحضر لمحروسة لسماع حكايات أم الغولة وشرب الشيشة
ناس -رجال- تعمل في السياحة في مصر ولها هدف واحد فقط: إجاد إمرأة - أيٌْا كانت - معها جنسية أوروبية غربية ليخرج معها من مصر ولا يعلم - أو يعلم ويتعمد التجاهل لهذه المعطيات - إنه لا مجال للعمل في الاعمال الغير حرفية في أوروبا وإنهم غير مؤهليين لسوق العمل في أي بلد أوروبي ومصيرة في النهايه الفقر المًُدقع في أي خُرم - أقصد مكان سكن- في أي دوله إذا وجد العبيطة التي تتزوجه ويخرج معها. من أجل هذا يقوم بعمل كل الادوار البهلوانية في السيرك المعيشي ليصل الي هدفه عملاً بمنطق :"الغاية تُبرر الوسيلة" بلا أدني إحترام لا لآدميته ولا لكرامته .... منتهي الصعود للهاوية وأنا أطلق عليه عاهرة رجالي
ناس ليس عندها الدقة في إستخدام المصطلحات بعيداً كل البعد عن المتعارف غليه وعندما تحاول فهم المعني المُراد إيصاله من خلال الحديث تجد إن مُحدثك يرفع حواجبه متعجبا من سؤالك ورغبتك في الفِهم ولا يرغب في إكمال الحديث .... ماهو فض مجالس زي ما بيقولوا
ناس لإتستمع بدقة - نظام طناش رغم إن وظيفته تحتم عليه ألإستماع لما تطلبه من مأكل أو من شراب - لما يُقال وتشعر بإنك ماشي في شارع ذو إتجاه واحد مما يخالف أقل آداب الحديث وأداب مهنته في السيرفيس
ناس علي كم من الجهل المُقْلقْ تقول - أو تدعي - إنهم حَمْلة لشهادات جامعية مما جعلني أحيانا أوجه لهم سؤال عن مكان حصولهم علي الشهادات المسماة بالجامعية للجهل الذي يخرج من الآذان والعيون والفم والأيدي
ناس بتدخن عمال علي بطال في كل مكان وفي كل مناسبة ولا تحترم علامة ممنوع التدخين هنا حتي وإن كان هناك علامة عدم التدخين وفي وجود أطفال رُضع يتجاهلوها .... نظام إستعباط خاص
حكاية قبل النوم علي الماشي
بعد تناول طعام العشاء كنت في الغرفة لوضع بعض الاشياء بها وكنت أريد العودة مرة أخري لزوجتي وإبنتي للخروج للتمشية فإذا بي أسمع جرس الموبايل يدق من جانب ما في الغرفة وبالبحث عن الموبايل فوجئت بان ماء يتساقط من جهاز التكيف بكثافة فقررت أن أذهب بنفسي بسرعة الي الاستقبال وطلبت من الموظف هناك باللغة العربية شديدة الادب والرجاء سرعة إصلاح التكييف وتغيير السرير / المرتبة لان المياه المكثفة تتساقط منه بغزارة - جهاز التكييف مُركب فوق أحد الاسرة في الغرفة - فيقول لك بعد السؤال عن رقم الغرفة ؛ 5 دقائق وسيكون لديك التيكنكال سبورت - أي والله هكذا نطق بالإنجليزية حشر في الكلام رغم أنني تكلمت معه بالعربي المصري المؤدب جداً - فقلت ماشي أنتظر فقال ليي لأ...لأ .... حضرتك أعمل اللي كنت راح تعمله فسوف يتم التصليح بسرعة... قلت جميل جداً ..كل شئ يتم هنا بسرعة وفعلاً صدقته و خرجت فعلاً .... رجعت بعد حوالى ساعتين للغرفة لاجد فيها بحيرة فوق السرير ولا يصلح للإستعمال الآدمي وكانت الساعة تقترب من منتصف الليل فعدت مرة أخري لمكتب الاستقبال الذي تحدثت معه من قبل .... وعينك ما تشوفش الا النور ... المرة دي بقي .. nondeterministischer Prozeß .. بالألماني فقط .... وللكبار فقط ....وكمان ممنوع لأقل من 18 سنة .... فقط كانوا 3 دقائق لاغير وكان هناك عمال من ال"تكنيكال سبورت والهاوس كييبنج والسيرفيس والفرونت هاوس .....الخ" .... النوم كان حوالي الساعة 2 الصبح ... بعد إصلاح الخلل وتجفيف الغرفة قصدي البحيرة وتغيير السرير -قصدي البحر-
مقصد حكايتي -تجربتي الشخصية- :
من يتكلم اللغة العربية و بأدب كمان لايصل لحل مشكله ما حتي لو نطق الموظف المُتأنجلز " ذي تيكنيكال سوبورت" سيكون عند حضرتك في خمس دقائق ويرفع الخلل. هذا قابلني في الكثير من المواقف البينة وأدي لقصر الحديث باللغة العربية علي من يعرف آدابها وقيمتها ويحترمها
Gepostet von
Iskanderani
an
23.7.08
4
Kommentare
Links zu diesem Post
Labels: بهيه اللي مُش راح أنساها







